توفيق حجازى

تم إنشاء موقع الفنان الأستاذ / توفيق حجازي إهداء من حمام مسعد
اجمل التهانى وارق الامانى للعضوه عاشقه الضاد بمناسبه الخطوبه السعيده
بدء دورات الخط العربى بقر الجمعيه

    اثر الالوان على العقل والجسم

    شاطر

    توفيق حجازى
    Admin

    عدد المساهمات: 681
    تاريخ التسجيل: 04/05/2010
    العمر: 54

    اثر الالوان على العقل والجسم

    مُساهمة  توفيق حجازى في الإثنين أكتوبر 04, 2010 7:35 am

    كتاب _ أثر الألوان على العقل والجسم
    تأليف / الدكتور أحمد حجازي

    المقدمة ...
    لعبت الألوان على مر التاريخ وما زالت دوراً هاماً ورئيساً في حياة الناس . واقترنت أهميتها بالعادات والطقوس أو الاحتفالات ، والعلاج النفسي .
    وفي هذا الكتاب ألقيت الضوء على تأثير الألوان على الجسم والنفس والطبع والمزاج ، وفعاليته في علاج الكثير من الأمراض النفسية للكبار ، وأثره في تحسين سلوك الأطفال .
    وتطرق الكتاب إلى العوامل التي تدفع بالإنسان إلى تفضيل لون على لون ، واثر اللون في الصحة والمرض ، ومجالات استعماله المتعددة ، وأثره في الطبيعة ، وفوائده المتنوعة على النفس ، وما للهالة من دلالة على الصحة والمرض وطريقة عيش المرء وتفكيره . كما تطرق الكتاب إلى رموز وأسماء الألوان وعلاقتها بالأمزجة .
    لقد جاء هذا الكتاب إضافة جديدة للمكتبة العربية ، والله من وراء القصد ،،
    المؤلف / د.أحمد توفيق حجازي
    ***********************************
    الألوان
    للون تأثير على الجسم والنفس والطبع والمزاج ، اللون يسمو بالروح ويغذي الأعصاب ، ويريح الإحساس ، وله تأثير واضح في حياتنا اليومية ، فمنه ما يبعث في النفس السرور والسعادة ، ومنه ما يبعث الملل والاضطراب ، ومنه ما يحفز الهمة ، ومنه ما يحبط الهمة ، ومنه ما يوحي بالدفء ومنه ما يوحي بالبرد .
    اللون شيء حيوي للإنسان واللون يشع الهالة حول كل إنسان ، وهذه الهالة لا تظهر للعين المجردة إلا لأفراد خاصين ، وهذه الهالة تمتد لمسافة أربع أقدام ، وفي النفس المستنيرة تمتد عدة ياردات ، وللألوان التي تظهر في مركز الهالة تفسير محدد ، وأولئك الذين درسوا هذا النوع من الظواهر يستطيعون بنظرة واحدة أن يكتشفوا عدة حقائق تخص صاحب الهالة .
    بمحبتك لجميع الناس فإنك تنمي لوناً زهرياً وردياً ، إنه لون المحبة اللطيف ، وهذا اللون الجذاب ، بينما الألوان البليدة السالبة في حالتهم وإنك بذلك تجلب أمراضهم وقلقهم مما يدعوك للحيرة والتعجب لأنك لست تشعر بالحيوية والتألق .
    للألوان تأثير كبير عليك ، إما خيراً أو شراً ، فلها عليك في ديكور منزلك ، بالأشياء التي تستعملها كل يوم من خلال ثيابك وسيارتك وقلمك الذي تكتب به ، في الحقيقة بكل ما تملك وما يحيط بك ن والألوان تستطيع أن تؤثر على نظرتك للحياة .

    ما هو اللون ؟.
    اللون هو أحد خواص الضوء ، فالضوء الأبيض في الحقيقة ما هو إلا مجموعة من ألوان الطيف السبعة ، وإن كلاً من هذه الألوان يسير في خطوط مستقيمة ، ولكنها تغير مسارها بدرجات مختلفة . لذلك لو أسقطنا حزمة ضوئية على موشور ثلاثي من الزجاج واستقبلنا الأشعة البارزة منه على لوحة بيضاء لحصلنا على خيال يتألف من حزمة ملونة ذات ألوان زاهية تتوالى من البنفسجي حتى الأحمر . ويدعى هذا الخيال ( بالطيف ) ويكن تصنيف ألوان هذا الطيف على سبعة ألوان هي بالترتيب :- البنفسجي ، النيلي ، الأزرق ، الأخضر ، الأصفر ، البرتقالي ، الأحمر ، وهذه الأوان تتداخل مع بعضها بعضاً . ويمكن ملاحظتها في قوس الله ( قوس قزح ( لفظة خاطئة ) حيث معناه والله أعلم قوس النار أو قوس الشيطان ) وفي فقاعات الصابون وغيرها .
    الإحساس باللون :-
    عندما ينع** الضوء على جسم ما فإنه يمتص بعض موجات هذا الضوء ، ويرد البعض الآخر ، وهذا الجزء المردود يؤثر في خلايا العين فتدرك اللون .
    للعين عدسة مؤلفة من أنسجة شفافة وفتحة ينفذ من خلالها الضوء إلى العين ، وهذه الفتحة تكبر وتصغر بواسطة القزحية ، التي ت**ب العين لونها . فإذا كان الضوء قوياً تُغلق الحدقة إغلاقاً جزئياً بحيث يدخل العين ضوء شديد ن ذلك لأن الضوء الشديد يعمي العين ، أما إذا كان الضوء خفيفاً فإن القزحية تسبب اتساع الحدقة .
    أما القرنية فإنها تساعد على حماية بقية أجزاء العين ن وكرة العين مملوءة بسائل شفاف يحفظ عليها قوامها وشكلها . وفي مؤخرة العين توجد الشبكية وهي مكونة من أعصاب دقيقة تتجمع فتكون العصب البصري . والشبكية هي الستار الذي تسقط عليه صور المرئيات التي نشاهدها . فإذا سقطت الصورة على الشبكية فإن العصب البصري ينقل صورتها إلى المخ وبالتالي تبصرها العين . والشخص الذي يتمتع بقوة إبصار سليمة يستطيع أن يرى الأشياء القريبة منه والبعيدة عنه بنفس الوضوح بأشكالها وألوانها على السواء .



    المصريون القدامى والعلاج باللون :-
    لقد عرف المصريون القدامى اللون والتداوي به ، وفي معابدهم – كالكرنك وطيبة – كان ثمة قاعات مخصصة لإجراء الأبحاث على اللون لاستخدامها في العلاج . وتظهر المخطوطات التي تعود إلى تلك الأزمنة المبكرة ، أنه كان للكهنة القائمين على العلاج في العصور القديمة ، نظام كامل من علم اللون ، مرتكز على قانون التوافق بين طبيعة الإنسان السابعية وبين التقسيم السباعي للطيف الشمسي ، لذا فإن القوانين والمبادئ الأساسية التي كانت تحكم الطاقة الكونية ، كانت دائمة التواجد في تعاليم الحكمة لمعلمي ومعالجي جميع العصور التاريخية .
    من هنا جاءت الأبحاث الحديثة مثل الفيزياء وعلم ما وراء الطبيعة لتكشف النقاب عن حكمة القدامى باستخدام اللون في المعالجة وشفاء الأمراض والاختلالات الجسدية من خلال تطبيق أشعة من الضوء الملون على الجسم .
    إن الاهتمام بالألوان حديثاً بدأ عن طريق ( روبرت هنت ) عندما أجرى بعض التجارب على النباتات ، وتبعه بعد ذلك الدكتور ( اس بانكوست ) حيث وضع كتاباً بخصوص استخدام اللون لأغراض علاجية كان عنوانه ( الضوء الأحمر والأزرق ) تناول هذا الكتاب بصورة أساسية استخدام الأشعة الحمراء المثيرة والأشعة الزرقاء المهدئة ، والتباين بينهما في التأثير على الجسم الإنساني .
    ثم جاء الدكتور ( إي . دي . بابيت ) ونشر عمله البارز الذي يصف فيه تأثير ألوان الطيف المختلفة واستخدامها كوسائط علاجية .

    العلاج بالأشعة الملونة :-
    في سنة 1933هـ يكتشف العالم الهندوسي ( دي . بي . غاريالتي ) المبادئ العلمية التي تشرح وتبين بأن للأشعة الملونة المختلفة تأثيرات علاجية متنوعة على الكائن الحي . وبعد سنوات من الدراسة والبحث نشر ( غاديالي ) ، موسوعة فن قياس الألوان الطبقية ، وهو تحفة في مجال العلاج باللون ، وقام بتطوير نماذج كثيرة من مصابيح اللون .
    وقد صرح ( غاديالي ) أن الألوان تمثل الفاعليات الكيميائية في مجموعات ثمانية التردد ، ولكل كائن حي ولكل نظام من أنظمة الجسم لون خاص يثير وينبه ، ولون آخر يكبح عمل ذلك العضو أو النظام .

    الألوان الأساسية في العلاج :-
    لقد وجد ( غاديالي ) أن الأحمر والأخضر والبنفسجي هي الألوان الأساسية في العلاج اللوني ، وقال : ( إن الألوان الأحمر والأصفر والأزرق كانت الألوان الأساسية عند العمل في الأصباغ . ولكن أشعة الضوء تتبع قوانين تختلف عن تلك التي تنطبق على مزج الأصباغ ) .
    وقد اختار ( غاديالي ) نظريات لونية كثيرة طوال عدة عقود من الزمن ، ولكن كانت هذه الألوان هي الوحيدة التي ثبتت صحتها عن طريق التجارب الواسعة .

    لماذا العلاج بالألوان حيث أن هنالك وسائل أخرى عديدة :-
    يقول ( غاديالي ) : ( إن آلاف العقاقير تستخدم في الطب ) ويسأل : ( هل من الحكمة إلقاء هذه الكمية داخل الجسم البشري طالما أنها لا تندرج في تركيب الجسم ؟ ) وأضاف : ( إن المواد الكيميائية هي فعاليات الحياة ، ولذراتها تجاذب وتنافر ، وإن السعي لإدخال معادن عضوية عشوائياً في آلة عضوية يشبه تغذية طفل رضيع بالمسامير الفولاذية الصغيرة لجعله قوياً ) .
    وهناك نقطة أخرى أثارها ( غاديالي ) في هذا الخصوص ، وهي أن أحد أسباب الأمراض الرئيسية هو انحراف في الجسم نحو أعلى أو أدنى من النسبة المئوية الطبيعية ، ولكن الأطباء غالباً ما يزيدون الاختلال دون قصد أو يقلبونه إلى الجهة المعا**ة بعلاجاتهم ، ومن هنا تنشأ الأمراض الكثيرة التي تحدثها العقاقير .
    وعلى النقيض من ذلك فإن العلاج باللون لا يترك مخلفات مؤدية تحتم على الجسم أن يعمل بجد لطرحها .
    إن العلاج باللون يستخدم نوع العلاج الذي يلائم إلى حد بعيد جداً مقومات الأجسام الهالية . وذلك لأن الجسم جسم هالي يحيط بجسمه المادي ويتخلله . وإحدى وظائف الهالة هي أن تمتص طاقة اللون الأبيض من الغلاف الجوي وتقسمها إلى طاقات لونية أساسية ، تتدفق بعدها إلى أقسام الجسم المختلفة لتنفخ فيها الحيوية والنشاط .

    الأطفال حساسون للألوان الزاهية :-
    الأطفال حساسون للألوان الزاهية ، ويمتد تأثير الألوان خلال نمونا وكبرنا ، في تجربة أجريت حديثاً ، وضع أولاد صغار السن في غرفة لونها رمادي ، ووضع القسم الآخر من الأولاد في غرفة لونها أصفر ، وتبين أن الأولاد الذين وضعوا في الغرفة الصفراء الزاهية كانوا بعيدين عن المرض والإرهاق ، بينما الأولاد الذين وضعوا في الغرفة الرمادية الباهتة الألوان كانوا مصابين بالسعال والعطس وبصورة عامة ب**ل وهبوط نفسي .
    وفي مدينة ( ميونخ الألمانية ) يوجد مستشفى حديث كل غرفة فيه يختلف لونها عن الأخرى ن لأن اختلاف اللون وتأثيره القوي يمكن أن يكون عاملاً بين الحياة والموت .
    ويمتد تأثير الألوان الإضافية إلى إمتاع البصر وراحة النفس والجسم إلى الفن والفلسفة ، ويعتبر تأثير الألوان على العقل والنفس من العوامل ذات الأهمية العظمى على حياتنا الفنية والاجتماعية .

    اللون يعبر عن ميول الفرد ونفسيته :-
    إن العلاج بالألوان يأخذ أشكالاً عديدة لأن اختيار اللون يدل على ميول الفرد وحالته النفسية ، وقد أثبتت الأبحاث العديدة مدى علاقة الألوان المفضلة لدى الإنسان بميوله وأهوائه ونشاطه وحالته النفسية ، كما ثبت أن لكل إنسان ألواناً معينة تثير لديه التحفز والحركة ، وألواناً أخرى مهدئة ومسكنة ، كما وجد أن للألوان تأثيراً في مدى إحساسنا بالحرارة فعندما وضع مجموعة من الناس في غرفة مطلية باللون الأزرق أحسوا بالبرودة ورفعوا مؤشر التدفئة بالتكييف ثلاث درجات أعلى من أفراد يجلسون في غرفة مطلية باللون الأحمر الذين لم يحسوا بنفس درجة البرودة .
    وقد أثبتت أبحاث معهد الألوان في ( شيكاغو ) أن الورد والأزهار الحمراء تشعر بالدفء والنشاط والبهجة وتنمي المخ وترفع النبض ، وأنها خير الألوان للناقهين .
    كما أثبتت أبحاث هذا المعهد أيضاً أن الأزرق والأخضر والأبيض يريح العضلات ويجلب الهدوء والراحة والنوم ، لهذا يرى معهد الألوان أن الورد والأزهار في غرف المرضى تختلف باختلاف حالاتهم ن فإذا كان المريض في حاجة على الراحة والهدوء نختار له الألوان الهادئة الخفيفة كالأزرق والأخضر ، أما إذا كان المراد تنشيطه نختار له الألوان الدافئة كالأحمر ومشتقاته .

    اللونان الأزرق والأخضر للتخلص من الخوف والتوتر :-
    هناك إجماع من الأطباء النفسيين أن اللونين الأزرق والأخضر قد يؤثران بشكل إيجابي على الإنسان ، لأنهما يؤديان إلى استقرار الحالة النفسية والتخلص من القلق والخوف والتوتر ، ولعل ذلك هو سبب الحكمة الإلهية في خلق السماوات والبحار باللون الأزرق وجعل النبات أخضر مما يساهم في استقرار الإنسان نفسياً .

    سكان الريف أكثر صحة من سكان المدن :-


    _________________
    ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وانت خير الفاتحين


    التوقيع مهداه من الاستاذ العراقى الكبير الخطاط جاسم النجفى

    توفيق حجازى
    Admin

    عدد المساهمات: 681
    تاريخ التسجيل: 04/05/2010
    العمر: 54

    رد: اثر الالوان على العقل والجسم

    مُساهمة  توفيق حجازى في الإثنين أكتوبر 04, 2010 7:39 am

    إن الألوان يتم ترجمتها إلى موجات يعود المخ فيترجمها إلى لون نراه . من هنا فإن من يعيشون في الريف حيث المزارع والحقول وتناغم الألوان ما بين الأزرق والأخضر والأبيض وغيرها ، أكثر صحة من سكان المدن ، فالأمراض لا تهاجمهم كثيراً وذلك بسبب تلك الألوان الطبيعية التي يرونها بصفة مستمرة .
    وفي هذا الصدد تقول الأستاذة ( ماريا سيمونسن ) من شعبة الأمراض العصبية والعقلية في معاهد ( جونز هوبكنز ) الطبية والمدير المساعد لعيادة الوزن والتوتر ( عن اللون يؤثر فينا من يوم ميلادنا حتى يوم مماتنا . ويستطيع تغيير حياتنا وأمزجتنا ، وقادر على تغيرنا فيزيولوجياً واجتماعياً ونفسياً كذلك ) .
    إن اللون هو حزمة من الأمواج المغناطيسية الكهربائية ذات الطاقة ، ويتمتع كل لون بطول الموجة الخاصة به وحده . وهذه الحزم الموجية تنبه وتثير المواد الكيميائية في عيوننا ، تدفعها إلى غرسال موجات حافزة دافعة إلى الغدد في الدماغ ، التي تقوم بتنظيم الهرمونات والأجهزة الفيزيولوجية الأخرى في الجسم .

    الألوان تحسن من سلوك الأطفال :-
    لقد أظهرت الدراسات التي جرت على أطفال يعانون من مشاكل نفسية ، بأن تغيير بيئتهم من الألوان الزاهية إلى اللونين الأزرق الملكي والأزرق الفاتح ، يؤدي إلى انخفاض في ضغط الدم ويحسن من سلوك هؤلاء الأطفال .
    وقد استخدم الباحثون اللون الأزرق الخفيف الممزوج مع عقاقير تجريبية للكشف عن الأورام المبكرة في الرئة ، ومن المؤمل استخدام تقنية مماثلة ذات يوم للقضاء على الخلايا السرطانية وقتلها ، كما استعمل اللون الأزرق للتخفيف من ألم الصداع النصفي والتهاب المفاصل والتعامل مع حالات النظر .
    وقد ظل الأطباء ولسنين يستخدمون اللون الأزرق لعلاج اليرقان الذي يصيب المواليد الجدد حديثي الولادة ، ويتفادون بذلك القيام بإجراء عمليات دم خطيرة .
    كما وجد الباحثون في المستشفى العام في ( ماساشوستش )أنّ داء الصدف الجلدي ( Psoriasis ) يستجيب جيداً وعلى نحو مذهل لمزيج مكون من الأشعة فوق البنفسجية والعقاقير ، وهو أحد العلاجات الشائعة الاستعمال . وهناك اعتقاد يسود بين أطباء المخ والأعصاب بأن اللون البنفسجي يساهم في تخفيف بعض آلام المخ .

    اللون الوردي لكبح الميول العدوانية :-
    اللون الوردي الخاص المعروف باسم ( Baker Miller Pink ) والذي قام بتطويره طبيبان نفسيان ، له القدرة على كبح الميول العدوانية واختزال القوة البدنية . وقد جرى اختبار وتجريب الأثر المهدئ لهذا اللون أول مرة في معهد البحرية الأمريكية الإصلاحي ، ويستخدم هذا اللون فيما يزيد على ( 1500 ) مستشفى ومرفق صحي في جميع أنحاء الولايات المتحدة الأمريكية .
    يبدأ الأثر المهدئ لهذا اللون في زمن لا يتعدى ( 2.5 ثانية ) ويكون أثره ملحوظاً للغاية بعد ( 15 دقيقة ) وكلما كان الشخص صغيراً في السن كان الأثر المهدئ عليه أسرع مفعولاً .
    وقد أجريت الباحثة ( سيمونس ) وزملاؤها أبحاثاً على أثر اللون الوردي على الأشخاص من ذوي الوزن الزائد المعرضين للإفراط في التهام الوجبات الخفيفة بصورة مزمنة ، فوجدوا أن الحملقة في مربع وردي اللون يهدئ من القلق الذي قد يؤدي على الإفراط في الأكل .


    _________________
    ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وانت خير الفاتحين


    التوقيع مهداه من الاستاذ العراقى الكبير الخطاط جاسم النجفى

    توفيق حجازى
    Admin

    عدد المساهمات: 681
    تاريخ التسجيل: 04/05/2010
    العمر: 54

    رد: اثر الالوان على العقل والجسم

    مُساهمة  توفيق حجازى في الإثنين أكتوبر 04, 2010 7:45 am

    أثر اللون على الحروق :-
    لقد تمكن الطبيب ( فرانسيس أوثر ) نتيجة إحدى دراساته المثيرة في علاج الحروق ، وذلك بمسكه المنطقة المصابة تحت ضوء ملفوف باللون الأخضر . وبعد نصف ساعة من هذا الإجراء أفاد كثير من المرضى بأن الألم قد خف بصورة أسرع ز كما استخدم اللون البرتقالي لتسكين الربو وأوجاع الجهاز التنفسي والمغص ، والمساعدة في عملية الهضم والتخفيف من آلام القرحة .
    وقد يساعد تعرض المرأة في الفترة من اليوم ( 13 – 17 ) من العادة الشهرية إلى كامل ألوان الطيف على تنظيم العادة الشهرية .


    أثر الألوان على نفسية الإنسان :-
    لقد اختار مهندسو الطائرات اللون الأخضر والأزرق لتقليل حوادث الدوار التي تحدث لراكبي الطائرات ، بعد أن أدركوا أن اللونين الأصفر والرمادي يساعدان على حدوث الدوار . وفي هذا الصدد تقول الأخصائية ( سيمونس ) : ( حتى شركات الطيران تدرك قيمة اللون ، حيث يقوم الكثير منها بدهن كبائن طائراتهم بألوان رقيقة لطيفة مهدئة للأعصاب ، للتقليل من التوتر الذي يصاحب عملية الطيران ) .
    ويظهر أثر الأوان ما حدث في إحدى الفنادق الكبيرة في نيويورك ، فقد اجتمع الضيوف على مائدة ، وكانت عامرة بصنوف الطعام والشراب مما لذ وطاب ، وبدأ الحاضرون يأكلون في سرور ملحوظ ، فإذا بأنوار تشع بعض الأضواء فأحدثت للأطعمة ألواناً غير جذابة فأصبح لون الخضرة غامقاً غير مقبول . وأخذت أكواب اللبن لون الدم والأحمر ، وأخذت شرائح اللحم اللذيذة اللون الأخضر ، ولم تمض دقائق حتى هجر الضيوف المائدة بسبب هذه الألوان المنفرة غير المناسبة .
    في مدينة ( شيكاغو ) الأمريكية دهنت جدران متجر كبير لبيع اللحوم باللون الأصفر ، فبدت اللحوم للزبائن باهته اللون ، وكأنها فاسدة ، فهجر الزبائن هذا المتجر لهذا السبب وعندما عاد صاحب هذاالمتجر إلى دهان متجره بلون أخضر مائل على الزرقة ، بدت اللحوم أكثر احمراراَ ، والعظام أكثر بياضاً مما أوحى بأن لحومه طازجة ، فزادت مبيعاته وعاد إلى سيرته الأولى .
    وتذكر الأخصائية ( سيمونس ) قصة ( هوارد جونسون ) الذي قام بطلاء مطعمه بألوان رقيقة لطيفة ، وكيف أن كل من زار هذا المطعم علق على برودته ، ولم يكن إقبال الزبائن كما كان يأمل صاحب المطعم ، ثم تكمل ( سيمونسون ) القصة بقولها ( أخبره أحد استشلري الألوان بوضع قطع من الأغطية البرتقالية اللون على الكراسي والطاولات ، ودهن الجدران بألوان ذات ظلال لونية محايدة مع إضافة صور زاهية الألوان للفواكه والخضروات .
    ونتيجة لهذه التعديلات اللونية ، زادت مبيعات المطعم من الأغذية بنسبة ( 134% ) ولم يشتك أي من عملاء المطعم من إحساسه بالبرودة ، على الرغم من عدم تغيير درجة الحرارة عما كانت عليه سابقاً .
    وللألوان القاتمة أثرها السيئ في نفوس المتشائمين واليائسين ن وقد ظل جسر مقام على نهر التايمز في لندن موضعاً مرغوباً للمنتحرين ، حتى أشار أحد الأخصائيين باستبدال لون سوره الأسود بلون أزرق هادئ مريح للأعصاب . وفعلاً قلّ بعد ذلك عدد حالات الانتحار من على هذا الجسر .
    وفي إحدى سجون مدينة نيويورك المعروفة بنزلائها الفوضويين ، انخفضت عدوانية وفوضى أولئك النزلاء فوراً بمجرد طلاء الغرف باللون الوردي ذي الظلال الخاصة .

    لماذا يحب الإنسان لوناً ويرفض آخر ؟.
    إن تفضيل الإنسان لوناً على لون آخر يتعلق بعدة عوامل منها :-
    *
    عامل الجنس :-
    إن كثير من الذكور يفضلون في نفس السن ألواناً تختلف عن الألوان التي تفضلها الإناث ، فتصادف ذكوراً أو إناثاً يفضلون أو يكرهون نفس اللون ولكن في أعمار مختلفة ، وهناك ألوان يفضلها الذكور بنسب كبيرة بحيث يمكن تسميتها ألواناً مذكرة مثل اللون البرتقالي والأصفر والأخضر والأسود ، وألوان تفضل من الإناث بنسبة كبيرة بحيث يمكن تسميتها بالألوان المؤنثة ، مثل اللون الأزرق والأزرق السماوي ، واللون الزهري واللون الأبيض لدى الشابات والأسود لدى السيدات ، وهناك ألوان محبوبة من كلا الجنسين بنفس النسبة تقريباً ، مثل الأحمر والليموني والبنفسجي .

    *
    عامل السن :-
    الألوان المحببة للإنسان تتغير مع كبره في السن ، وقد قام العديد من الباحثين والمهتمين بعلم الألوان بدراسة هذا التغيير ، فسألوا حوالي عشرة آلاف شخص من كلا الجنسين ، تتراوح أعمارهم بين الخامسة والتاسعة والعشرين ، وذلك في أقطار عديدة من العالم ، بأن عرضوا عليهم نموذجاً مؤلفاً من ثلاث وعشرين لوناً . وكان السؤال يقول : أية ثلاثة ألوان تحبها بالترتيب ، وأية ثلاثة ألوان ترفضها أو تكرهها بالترتيب أيضاً على أن يعتبر الفرد المسؤول الألوان أشياء مجردة أي أن لا يتصور اللون في شكل سيارة أو فستان أو لعبة .. الخ ، لئلا يدخل أي عامل غريب مشوش في الدراسة ، كالأزياء والموضة وغيرها من العوامل التي تعكر حيادية البحث العلمي ، وكانت النتيجة ميل كبار السن إلى الألوان الرزينة والشباب إلى الألوان الزاهية .

    *
    عامل الصحة والمرض :-
    إن للصحة والمرض تأثيراً كبيراً في اختيار الإنسان لوناً أو مجموعة الألوان ورفضه لوناً آخر أو مجموعة ألوان أخرى ، ويقصد بالصحة والمرض الحالتين الجسمية والنفسية وأثرها في اختيار لون أو مجموعة من الألوان ، ورفضه للون أو لمجموعة من الألوان ، يؤثر على حالته النفسية وبالتالي على أمراض جسمية ، والهدف من هذه الطريقة مساعدة الأطباء في تحليل الأطباء في تحليل حالة المريض ومعرفة المرض عن طريق الألوان وهي منبهة على علاقة الإنسان السليم بالألوان وموقفه منها ، وهذه الطريقة تدل على قيمة الألوان وعمق جذورها في حياتنا اليومية ، الشعورية واللاشعورية فالألوان مرآة لنفسية الإنسان .

    الألوان والرموز :-
    *
    الأبيض / رمز الطهارة والنور والفرح والنصر والسلام .
    *
    الأسود / رمز الظلام والحزن والخطيئة .
    *
    الأصفر / رمز الشمس والذهب .
    *
    الأحمر / رمز العواطف الثائرة والقوة والنشاط والخطر .
    *
    الأزرق / رمز الصداقة والحكمة .
    *
    الأخضر / رمز النمو والأمل والحياة .
    *
    البنفسجي / يجمع بين الحب والحكمة .


    للألوان أثرها في الصحة والمرض

    يعتبر الضوء المادة الأصلية للكون المادي . كما تعتبر كل المادة طاقة ضوئية في شكل مكثف أكثر . وقد أوحى التأمل في الضوء والألوان بالكثير من الملاحظات والأفكار الشاعرية والتشبيهية ، فقد قال (فبثاغورس) قبل 2500سنة الحجر هو موسيقى مجمدة ، وقال العالم الفيزيائي المعاصر ( دافيد بورم ) :- ( الصخرة هي ضوء مجمد ) ، وهذا يعني أن كلا الموسيقى والضوء هما حقول من الطاقة النابضة التي تطلق موجات متواترة . وهكذا نجد أن الخلايا المخروطية في العين البشرية تموج 500 تريليون دورة في الثانية عندما ترى اللون الأصفر وتموج 1000 مرة أسرع عندما تدرك اللون الأزرق .
    يولّد تكسر الضوء إلى أشعة التنوع من حيث الضوء والظلال والألوان والشكل والصور والأشياء . والألوان هي المظهر الأولي للضوء عندما ينكسر ويتميز . عندما يقع الضوء على مادة تنعكس أشعته ويظهر الإشعاع المنعكس للعين البشرية على شكل لون معين ، تبعاً لطول الموجة أو تواترها .
    تنكسر أشعة الضوء عند مرورها في الهرم الزجاجي إلى ألوان قوس الله ( خطأ قول قوس قزح لأن قزح أسم من أسماء النار أو الشيطان على ما أظن ) وبالترتيب ذاته . وهذا يدعى بالطيف الضوئي . ويختلف طول موجة كل لون وتواترها عن بقية الألوان . ونجد أن تواتر الضوء الأحمر هو الأطول والأبطء ، وأما تواتر القرمزي فهو الأقصر والأسرع .

    ألوان الطيف الأساسية هي :-
    الأحمر والأزرق والأصفر . وهي كينونات متفردة لا يمكن تجزئتها ، بينما تشتق منها كل الألوان الأخرى . عندما يمزج لونان بكميات متساوية نحصل على الألوان الثانوية مثل البرتقالي والأخضر والقرمزي ، ويعطي اللون الأحمر مع الأزرق اللون الأرجواني ( البنفسجي ) والأحمر مع الأصفر اللون البرتقالي ، والأصفر مع الأزرق اللون الأخضر . ويعتبر اللون الثانوي مكملاً للون الأساسي المقابل له على الدائرة الضوئية .
    لقد أورثنا الشاعر ( يوهان وولفغانغ فون غوته ) ( 1749م – 1832م ) الدراسة الأكثر شمولية عن الألوان حتى وقتنا الحالي في كتابة ( نظرية الألوان ) الذي نشر سنة 1480م ، وهو الكتاب الذي اعتبره الشاعر نفسه الأكثر قيمة من كل أعماله الشعرية . وقال غوته : عن الضوء يرمز إلى السمو في العالم المادي . وقد أدرك قوانين تآلف الألوان في الطبيعة وتأثير الألوان على النفس البشرية .
    وكانت مقاربة غوته لهذا الموضوع مناقضة لأسلوب ( نيوتن ) العلمي الذي يرى العالم من منظار قوانين الرياضيات المجردة . فالنسبة لغوته ، تشتق قيمة ونوعية الألوان من الاحتكاك وإدراك المظاهر الأساسية البسيطة والصافية التي تعبر الطبيعة بها عن نفسها.
    لقد أدركت الحضارات القديمة أهمية الألوان الخاصة ، واستخدم الأطباء المصريون والصينيون والعرب وغيرهم قدرة الألوان على الشفاء . كما وأن لكل لون خصائص شفائية به وهي كالآتي :-

    *
    الأزرق :-
    هذا اللون هو العلاج الأنجح بين الألوان ، فهو يخفف الألم ، بالإضافة إلى أنه مضاد للالتهاب ، مسكّن ومنشط . وهذا اللون يولد مناخاً من السكينة والانفتاح . كذلك يقضي على التوتر ، وارتفاع ضغط الدم ، ويشجع عملية الزفير . لذلك يُنصح باللجوء إلى اللون الأزرق لمن يعاني من الصداع ، وأوجاع الرأس والربو .

    *
    الأحمر :-
    أكثر الألوان قوة ، فهو رمز الحيوية ، والدفء والحركة ، وقد يكون رمزاً للعدائية والإثارة . وهو يهيئ الجسم للحركة ، فيعزز عملية الشهيق ويؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم . أما الأعضاء التي يؤثر فيها في القلب ، الأمعاء الدقيقة ، الأوعية الدموية . يقول ( ابن سيناء ) : ينشط اللون الأحمر الدورة الدموية ولهذا يجب ألا ينظر الشخص المصاب بنزف دموي إلى أي غرض لونه أحمر والأفضل أن ينظر إلى الأزرق ، ذي التأثير المسكّن الذي يخفف من تدفق الدم .

    *
    البنفسجي :-
    إنه تزاوج طاقة الأزرق الاسترخائية وطاقة الأحمر التحفيزية . إنه لون التوازن والثبات . فهو يرتقي بالإنسان إلى مرتبة الزهد ، والروحانيات .

    *
    البرتقالي :-
    إنه لون الفرح ، وبالتالي فهو مضاد للاكتئاب . إنه منشط ، يحفز الإنسان على النظر بإيجابية إلى الحياة . إنه رمز الدفء ، الأحاسيس ، والنشاط ، يفيد هذا اللون الجهاز الأيضي ويحسّن عملية الهضم . كما يجدد الشباب والحيوية ، رغم أنه قد يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم .

    *
    الأصفر :-
    رمز الفكر والذكاء والفطنة والمقدرة على التصور . ويفاد منه في حالات الخمول العقلي والتركيز الضعيف وذلك لشحذ الوعي والتفكير . كما يمكن الاستعانة بهذا اللون لتقوية المقدرة على التصور والتخيل . وهذا اللون مشع وفرح ومبهج ونقي وباهر . يعزز هذا اللون حس التجرّد وينشط الجهاز العصبي . ويساهم في علاج داء المفاصل عن طريق إزالة السموم من الجسم . ويؤثر في الطحال والمعدة .

    *
    الأخضر :-
    يساهم هذا اللون الناعم ، المنشط والودود ، في إضفاء جو من الاسترخاء والسكينة والتوازن والتكيف ، ويفيد في علاج التردد والقلق وعدم الاستقرار النفسي وذلك بتنمية الانسجام مع الذات . وبما أنه يكمّل اللون الأحمر ، ينبغي استعماله بحذر ، ففي بعض الحالات ، قد يؤدي إلى خفقان سريع في نبضات القلب بسبب إثارة الضفيرة القلبية . وهو يؤثر في الكبد والمرارة .

    *
    الفيروزي :-
    لون منشط ومنعش ويساهم في استرخاء الجهاز العصبي ، وتخفيض الالتهابات ، وهذا اللون يفيد كثيراً في حالة الإصابة بالأكزيما .

    *
    الأحمر القاني :-
    من هذا اللون يغوص الإنسان في عوالم روحانية أثيرية ، لذا ينبغي استعماله بحذر واعتدال . ويفيد هذا اللون في حالات الوهن الجسمي والكآبة وحالات الملل ، ولاستعادة التوازن في الجسم ، خاصة بعد مرض أو انتكاسة صحية .

    *
    النيلي :-
    رمز المقام الرفيع والصفاء والتألق . صفاته نساعد على اكتساب شعور الاستقرار واحترام الذات .

    *
    البني :-
    يعني هذا اللون الالتزام ، التضحية والاستشهاد .

    *
    الرمادي :-
    هذا اللون مضاد للبني وعدو له لأنه يعزز عدم الالتزام ، ويوسوس بالمراوغة والرفض والتهرب من المسؤوليات .

    *
    الأسود :-
    لون نكران الذات ، يبتلع الضوء ويمتص كامل طاقته .

    *
    الأبيض :-
    هذا اللون يمثل النقاء والطهارة ، أما الأعضاء ذات العلاقة به فهي الرئتان والأمعاء الغليظ .

    التصوير والألوان :-
    إن تصور الألوان ممكن ، ويمكن الجمع بين التصور وتمارين التنفس ، وذلك بتخيل دخول اللون إلى الجسم مع الشهيق . ويستطيع الشخص تصور ألوان الطيف الضوئي حسب ترتيبها في قوس الله ( البنفسجي – النيلي – الأزرق – الأخضر – الأصفر – البرتقالي – الأحمر ) .
    وللاسترخاء يعتبر تخيل اللون يتناغم مع هذا الهدف فعالاً جداً ، خاصة مععبير عطري كزيت الخزامى .

    الاستحمام والألوان :-
    حيث أن الجسد يتكون بأكثريته من الماء ، فإن الماء الوسيط الأمثل لحمل تموجات اللون العلاجية . ويمكن خلال الاستحمام أن تسلط على المغطس ضوءاً ملوناً منبعثاً من مصباح أو احجب ضوء الحمام بقطعة قماش ملونة . ثم أضف بعض الزيوت العطرية إلى المغطس التي تحمل التواتر عينه الذي يحمله اللون ، فمثلاً يمكن استعمال زيت الخزامى للأزرق في سبيل الاسترخاء أو زيت إكليل الجبل الذي يجلب النشاط ، وانثر بعض الورود على سطح الماء


    _________________
    ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وانت خير الفاتحين


    التوقيع مهداه من الاستاذ العراقى الكبير الخطاط جاسم النجفى

    توفيق حجازى
    Admin

    عدد المساهمات: 681
    تاريخ التسجيل: 04/05/2010
    العمر: 54

    رد: اثر الالوان على العقل والجسم

    مُساهمة  توفيق حجازى في الإثنين أكتوبر 04, 2010 7:47 am

    الشراب والغذاء :-
    إذا ما تنبه المرء إلى لون الطعام والشراب فيمكنه اكتساب تأثير علاجي ، فعليه مثلاً ، تناول البرتقال ، الجزر ، عصير البرتقال ، وذلك بعد تعريضها لضوء ملون بضع دقائق . كما يساهم تزيين الأطباق بالأعشاب والورد في تسهيل عملية الهضم .

    أدوات التجميل والثياب :-
    يكثر استعمال الألوان في عملية التزيين والتجميل . فالنساء يتأثرون بالظلال المختلفة على الشعر والبشرة . كما أن الألوان قد تضفي تأثيرات إيجابية في المزاج . فاللون يؤثر إما سلبياً أو إيجابياً في الإنسان . فعلى سبيل المثال ، كان اختصاصي ( بالوخز الإبري ) يعالج امرأة تعاني مرضاً في الطحال ، من دون أن يفلح في علاجها . وفي أحد الأيام زارها في منزلها ، حيث اكتشف أن مبعث مرضها هو طغيان اللون الأصفر على الأثاث ، مع ما يحدث من تأثير في المريضة ، فقد كان اللون يعيد الاضطراب إلى جسم المرأة ، بعد كل جلسة من علاجها .
    وهكذا يتبين أن للألوان دوراً أساسياً في التأثير على عمل الأعضاء وصحة الجسم . لذلك ينبغي أن يحسن الإنسان هندسة منزله واختيار الألوان التي تلائمه .

    مواد تجميل تعتمد قواعد العلاج بالألوان :-
    المختصون بعلم نفس الألوان يعتقدون أن لكل لون معنى ، وأن اختيارك للون ، لا يكشف عن مزاجك وطبيعة شخصيتك فحسب ، بل يمكنك أيضاً ، تغيير مزاجك وانفعالاتك من خلال إحاطة نفسك بالألوان . والألوان هي علاج المستقبل ، طبقاً لقول ( كريستينا بورنشتاين ) من ( توني اندتينا فيبراشينال رمديز ) الشركة الأمريكية المختصة بإنتاج مواد التجميل التي يعتمد قواعد العلاج بالألوان . وهذه القواعد تهدف إلى 7 مراكز للطاقة تتوزع من قاعدة العمود الفقري إلى أعلى منطقة في الرأس . ومراكز الطاقة هذه مستمدة من الطب الصيني الذي يسمي كلاً منها ( تشاكرا ) . وكل ( تشاكرا ) تستجيب للون معين ، فمثلاً ( تشاكرا ) أو ( مركز الإبداع ) يستجيب للون الأصفر ، فإذا ضعف يقويه اللون الأصفر . وإذا احترت في اختيار لون ما فاتركي لنفسك الخيار فاللون الذي تهواه أو تميل له النفس هو ما تحتاجينه ، لأن نفسك أدرى بحاجتها .
    هناك شركات معروفة لم تترك أمر اختيار الألوان للمصادفة ، بل جاء اختيار اللون عندها مدروساً ، مثل ( لانكوم ) التي اختارت اللون الأخضر ، المعروف بحيويته وقدرته على إنعاش النفس والجسم ، لوناً لمستحضر ( اروماتونيك انرجايزنج سكرب ) . أما ( بودي شوب ) فقد خصصت مجموعة ( كولور ساينس ) لتضم مجموعة من منعشات الاستحمام بألوان متنوعة كي يختار الشخص منها اللون الذي ينسجم مع مزاجه . فاللون الأصفر لتحفيز العقل ، بينما اللون الأزرق يهدئه .
    وإن تخيل الإنسان للألوان وكأنها تغمره ، ينفعه في إنعاش نفسه وجسمه . تقول ( كريستينا بورنشتاين ) : ( نحن نحاول أن نعمل مكياجاً يذكر المرأة كي تمنح نفسها فترة لتستحم باللون الذي يحتاجه جسمها كي يبدو أجمل ونفسها كي تبدو أرق ) . وإن اختيار اللون الأحمر يفتح الشهية للطعام والبنفسجي لينشط الخيال والبني لتعزيز الثقة بالنفس والوردي لإراحة الأعصاب .

    طريقة تأثير الألوان :-
    تؤثر الألوان على كل شيء حولنا ، من أسلوب الأزياء والملابس ، وما نرتديه ، إلى كيفية عمل ديكورات المنزل ، وتقلب مزاجنا وكيف نأخذ قراراتنا ، ويقول المختصون والخبراء في مجالات العلاج بالألوان إن من الممكن تغيير الحالات الجسمية بالتعرض لألوان معينة .

    طريقة التأثير :-
    تقول الباحثة ( انجيلا رايت ) مؤلفة كتاب ( دليل المبتدئين إلى سكيولوجية الألوان ) كل لون له تأثير معين ، فمثلاً اللون الأحمر يحفز الجسم على إفراز الأدرينالين في الأوعية الدموية ، ويؤثر ذلك على الإنسان بأن يزيد من نشاطه وحيويته ، أو يزيد من قلقه وتوتره ، والتعرض لضوء أحمر يحيط بالجسم كله لمدة ( 30دقيقة ) متواصلة يمكن أن يساعد في علاج نزلات البرد ، وقلة كفاءة الدورة الدموية ، ولكن من ناحية أخرى يمكن أن يزيد من ارتفاع ضغط الدم .
    اللون الأزرق يساعد في تخفيض ضغط الدم المرتفع ، واللون الأخضر يساعد في تخفيف حالات الاكتئاب ، بينما اضطراب الجهاز الهضمي يساعد في علاجه اللون الفيروزي .

    مجالات لاستعمال الألوان :-
    هنالك مجالات كثيرة لاستعمال الألوان ، فمثلاً طليت زنازين حبس المتهمين في مبنى محكمة مدينة ( توتنجهام البريطانية ) باللون الوردي بعد تجربة ثبت منها أن هذا اللون ساعد في تخفيض مظاهر العنف لدى المتهمين الذين يوضعون في حجرات بها هذا اللون ، وذلك بنسبة 95بالمائة .
    بعض الهيئات الخاصة بإقامة الشباب الصغار المصابين باضطرابات نفسية يعالجون بالألوان ، وقد أثبتت دراسة في ( نيوزويلاندا ) أن الأطفال الذين يلعبون في حجرات طليت باللون الوردي يكتسبون قوة ، ويتصرفون بإيجابية ، بينما الذين يلعبون في حجرات طليت باللون الأزرق يحدث العكس لديهم .
    وفي بريطانيا نصح أصحاب بعض الملاهي بعدم طلائها باللون الأحمر ، لأنه يساهم في توتر أعصاب الموجودين ، فتحدث بينهم مشاجرات عنيفة . ومن ناحية أخرى فإن بعض المطاعم الصينية تطلى باللونين الأحمر والأصفر ، حيث وجد أن هذين اللونين يحفزان الشهية للطعام .

    أثر الألوان الطبيعية :-
    تقول خبيرة العلاج بالألوان ( سوزي شيرازي ) إنه من الممكن استعمال اللمبات الضوئية الملونة في العلاج ، كما يلي :

    *
    اللون الأزرق :-
    يساعد على الهدوء النفسي والذهني وسهولة النوم وهو فعال لتهدئة الأطفال زائدي النشاط .

    *
    اللون الأخضر :-
    يساعد على الاسترخاء ويسهم في سرعة النقاهة من الأمراض ، عن طريق تحفيز جهاز المناعة .
    *
    اللون البرتقالي :-
    فعّال في مقاومة الاكتئاب ، ويضفي على المكان دفئاً وحميمية ، خاصة في الصالون ، أو حجرة الاستقبال .

    *
    اللون الوردي :-
    هذا اللون مثالي لحجرة النوم ، فهو لون مهدئ ويساعد في تقارب المشاعر .

    *
    اللون البنفسجي :-
    يحفز عمل الغدة الصنوبرية والتي تنتج مادة كيماوية في المخ تضفي الهدوء وترفع الحالة المعنوية ، ويفضل استعمال اللمبات بهذا اللون لهذا الغرض ، لفترة قصيرة .

    ما هو لونك المفضل :-
    يقول البروفسور ( ماكس لوش ) أستاذ العلوم النفسية أن اللون المفضل لدى الشخص يكشف طبيعة شخصيته الحقيقية ، وتفضل الألوان يدل على أهم مواصفات الشخصية ، كما يلي :-
    اللون مواصفات الشخصية
    الأسود الذين يفضلون هذا اللون غالياً ما يفتقدون الثقة بأنفسهم ، وليسوا ناضجين بالمقاربة مع أعمارهم .
    البني من يحب هذا اللون مقبل على الحياة الجميلة .
    الرمادي يدل على شخص يشعر بالوحدة .
    الأرجواني صاحبه واثق من نفسه زيادة عن اللزوم .
    الأحمر الذي يفضل اللون الأحمر متقلب المزاج ، متسرع ، وقد يتصرف من دون مراعاة لمشاعر الآخرين .
    الأزرق صاحبه يتصف بالكسل ، وعدم المبادرة .
    الأخضر الشخص الذي يحب هذا اللون يحب التفرج على الآخرين أكثر من المشاركة في الأحداث .
    البنفسجي صاحبه شديد الحساسية .
    الأصفر محببة للآخرين .
    الأبيض الذين يفضلون هذا اللون شخصياتهم تتسم بالتوازن النفسي والعقلي .

    المنزل النور والضوء واللون

    لا شيء يبعث الحياة والصحة في المنزل كأشعة الشمس الدافئة والمشرقة ، وكل منا بحاجة إلى نور الشمس الطبيعي لنزداد قوة ونرفع معنوياتنا . وتؤكد البحوث مدى التأثير الكبير الذي يستطيع النور الخافت ( خصوصاً في الأيام الممطرة ) إثارته من اضطرابات ومشاكل نفسية كالكآبة والانهيار العصبي الموسمي الذي يحدث نتيجة تغيرات حالة الطقس ، وتراجع درجات الحرارة وغياب أشعة الشمس .
    إن للنور الطبيعي قدرة كبيرة في علاج هذه المشاكل ، فإن تغير الضوء خلال النهار ، يؤثر في نفسية الإنسان وسلوكه إلى حد بعيد ، من الإحساس بالنشاط والحيوية في الصباح ، إلى الهدوء والاتزان في المساء عند مغيب الشمس وتلاشي أشعتها . فدخول نور الشمس الطبيعي إلى داخل المنزل يمنح شعوراً باللقاء مع الطبيعة والحياة .

    المنزل وأشعة الشمس :-
    عندما يخطط الإنسان لتصميم وفرش منزله ، ينبغي عليه أن يأخذ بعين الاعتبار موقع الغرف بالنسبة لأشعة الشمس . فالغرف المضيئة مناسبة جداً لتكون غرفاً للنوم أو لتناول الفطور ، وعلى العكس تتناسب غرف الجلوس مع النور الخافت والدافئ ليجعلها مريحة ومثيرة في آن . عندما ينقضي النهار وتنجلي أشعة الشمس ، يصبح استخدام الضوء الاصطناعي أمراً ضرورياً ، وهناك مجموعة واسعة جداً من الأنوار الاصطناعية المتوافرة في هذه الأيام ، وهي تساعد في التغلب على عتمة الليل . وعلى كل شخص يريد الاهتمام بزينة وديكور منزله أن يفكّر باتجاه وقوة ونوع الإنارة التي سيستخدمها ، وفي المكان الذي سيضع فيه المقابس والمصابيح الكهربائية ، فهذه توازي في أهميتها الفرش والتحف والسجاد وغيرها .

    أنواع الإنارة :-
    الطريقة التي تستخدم فيها أنواع مختلفة من الإضاءة جزء أساسي من تأسيس منزل الصحة والسلامة . فإذا تم تصميم المنزل بدقة ، يمكن للإنارة الطبيعية والاصطناعية أن تكمل كل منهما الأخرى.
    إن الأضواء كالألوان ، تعطي معاً جواً جميلاً وتطبع مزاج الإنسان ونفسيته . ويمكن للأضواء المنعكسة على الألوان أن تتلاعب بها وتغير درجاتها وتزيد أو تخفف من ظلالها .

    دع أشعة الشمس تدفئ منزلك :-
    ليس هنالك بديل لأشعة الشمس ونورها الطبيعي ، فوجودهما وفوائدهما يبعثان الحياة والقوة لدى الإنسان . ولكن ينحسر النور خلال الشتاء وخاصة في المناطق الشمالية ذات السقف المنخفض ، والأقبية الموجودة تحت الأرض والبيانات المرتفعة المتلاصقة التي يظلل بعضها بعضلً والبيوت المحاطة بأشجار كثيفة ، فتغدو بحاجة حساسة إلى نور الشمس الطبيعي .

    طرق تشجع دخول الضوء إلى المنزل :-
    هناك عدة طرق تشجع دخول الضوء إلى المنزل ، وهي تنير المنزل كما تسمح لأشعة الشمس بالدخول بحرية ، مما يؤدي إلى الإحساس بالانشراح ويظهر مساحة المنزل كبيرة ويخفف من الاعتماد على الإنارة الاصطناعية . ومن بين هذه الطرق والأساليب ما يستدعي بناء الجدران أو إزالتها ، أو إجراء تعديلات في البناء ، ولكن ثمة طرق وأساليب أبسط وأوفر بكثير إذ تعد كتغييرات تجميلية في المنزل وأثاثه . فإبقاء الغرف مرتبة ومن دون فوضى وإعطاؤها طابعاً عصرياً بسيطاً يعززان من قوة الضوء فيها ، كما تعكس الألوان الناعمة والأقمشة اللماعة الضوء والنور إلى الداخل . لذا ينصح بوضع ورق جدران مصنوع من مادة ( الفينيل ) لإضفاء المزيد من الضياء على الغرف والإحساس بكبر المساحة ، وتمتاز الدهانات اللماعة على المنجورات الخشبية ، والستائر المصنوعة من الأنسجة الحريرية اللماعة كالساتان والمعادن كالفضة والكروم والنحاس المستخدمة في إطارات الستائر واللوحات وغيرها في إنارة المنزل . ولكن يجب التـنبه إلى أن كثرة الأقمشة اللماعة في غرفة واحدة قد تثير التوتر وتزعج النظر . ويمكن طلي الجدران أيضاً بألوان مشرقة كالأبيض والأصفر الباهت أو الأزرق لأنها تساعد في انعكاس المزيد من الضوء إلى الداخل .

    الضوء عبر الزجاج :-
    عن الزجاج يعكس الأضواء ويضفي سحراً وأناقة على المنزل ، فالطاولات ذات الوجه الزجاجي والقوائم المعدنية تبدو جميلة وعصرية أينما وضعت ، وتعطي المنزل اتساعاً وتعكس الرفوف الزجاجية المركبة على الجدران النور فوقها أو من تحتها . ولاسيما إذا زينت بمجموعة من الكؤوس الزجاجية الملونة أو النباتات الخضراء ، التي بدورها تزيد من نسبة الضوء وتعكس أي أشعة للشمس قد تتسلل من النوافذ .
    ويمكن استخدام الزجاج الملون للأبواب والنوافذ لأنه ينشر ظلالاً ملونة جميلة على الجدران والسقف والأرض ، ويجب الانتباه إلى أن الألوان الداكنة أو الكثيفة على النوافذ ، أو الزجاج السميك قد تعيق دخول النور .

    الضوء وبناء المنزل :-
    إذا كنت تنوي تغيير بناء منزلك فعليك أن تفكر في زيادة نسبة النور وفي كيفية دخوله إلى غرف المنزل . فمثلاً يمكن أن تستبدل النوافذ الصغيرة بنوافذ كبيرة الحجم واسعة ، كما يمكن أن تضع أبواباً زجاجية عريضة مطلة على الحديقة أو على باحة المنزل ، بغية الاستمتاع بحركة الضوء خلال النهار . لكن يمكننا الاستغناء عن هذا التغيير المكلف والمتعب غالباً ، وذلك عبر إجراء تعديلات بسيطة على النوافذ . فتنظيف زجاج النوافذ وتلميعه يسمحان بدخول الضوء بسلاسة إلى المنزل .

    الضوء ووضعية الستائر وأنواعها :-
    عند استخدام الستائر الكبيرة ينبغي وضع إطارها في أعلى النافذة كي نتمكن من إبعادها عن الزجاج خلال النهار ، ويمكن أيضاً ربطها برابطات مزينة تعلق على الحائط . ويمكن استخدام الستائر المعدنية والستائر الملفوفة التي يمكن تعديلها بسهولة لإدخال الكمية المطلوبة من النور إلى الأرض – كالموسلين والأقمشة المخرمة – تنشر ضوءاً جميلاً في الغرفة ، ويمكن استخدام المرايا لإضفاء المزيد من المساحة على الغرف مع ضرورة إبقائها نظيفة ولماعة .

    الضوء وفلسفة ( الفانغ شوي ) :-
    لقد نشأت فلسفة الفانغ شوي ( الهواء والماء ) منذ أكثر من أربعة آلاف سنة في بلدان الشرق الأقصى ، وهي تقوم على إتباع طريقة تسمح بالعيش بتناغم مع عناصر الأرض والطاقة . وتعتبران الضوء الطبيعي ( أشعة الشمس ) يلعب دوراً مهماً في تكوين الحيوية والطاقة ، وبالنسبة لهذه الفلسفة يرتبط نور الشمس باليانغ والظل بالين . وهي تسعى دائماً إلى تحقيق توازن وتناغم بين العناصر كلها . لذا عند تصميم غرفة ما ، علينا أن نقيم توازناً بين كمية الضوء الطبيعي فيها وكمية الظل أيضاً . وهذه الفلسفة تعترف بضرورة استخدام الإنارة الاصطناعية في بعض الحالات ولكنها تشدد بشكل كبير على ضرورة دخول قدر كافٍ من نور الشمس إلى المنزل وتصميمه بطريقة خلاقة لدخول الأنوار إليه .
    ويحتل موقع المنزل منزلة مهمة في التعرض لأشعة الشمس ، إذ أنه يؤثر على كمية الضوء الطبيعي المتوافرة فيه وبالتالي على الطاقة التي تسير في الغرف . فالغرف المواجهة للجنوب تتعرض للشمس باستمرار ، وهي مثالية إذا احتجنا إلى المزيد من الطاقة أو لتنشيطها من حولنا . أما الغرف المواجهة للشرق فتتلقى النور من شروق الشمس ، وتلك المواجهة للغرب من غروبها . وبالنسبة للغرف المواجهة لجهة الشمال أو الشمال الشرقي فإنها لا تتلقى الكثير من أشعة الشمس بشكل مباشر .
    ويستخدم ( الفانغ شوي ) العديد من الطرق لإنارة المنزل ، منها الأنسجة الرقيقة ذات الألوان الزاهية . وإضفاء المساحات الفارغة التي تعكس بدورها إحساساً بالنور وبسعة المنزل ، كما تستعمل المرايا من دون الإكثار منها حتى لا تزيد من الشعور بالقلق وعدم الراحة .
    ويقوم ( الفانغ شوي ) بإضافة الشموع والاستفادة من نورها لأنها تعزز طاقة النار ، أما إذا وضعت في الماء فإنها تخلق توازناً مثالياً بين النار ( يانغ ) والماء ( ين ) .
    لا تأتي جميع الأضواء من نور الشمس بل أيضاً من انعكاسات القمر ، وتشدد ( الفانغ شوي ) على الاستفادة منها لتنشر جو الراحة والطمأنينة في المنزل .
    الضوء وتأثيره في المزاج :-
    إن الضوء كالطعام ، إذا أخطأت في اختيار النوع الصحيح منه تمرض ، وإذا أصبت الاختيار ازددت عافية . وتحتوي عينك على خلايا خاصة باستلام الرسائل الضوئية لتحيلها إلى الدماغ عبر الجهاز المركزي العصبي . وهذا هو سبب التوتر العصبي الذي ينتابك لو عرضت عينيك لضوء كهربائي قوي وكذلك يفسر سبب الخمول أو التعب الذي يدب في جسمك لو بقيت في ظلمة حالكة مدة طويلة . وفي الشتاء ينتشر وجود ما يسمى بالكآبة الشتوية في البلدان غير المشمسة بسبب قلة ضوء الشمس . على كل حال يبقى ضوء الشمعة مصدراً هادئاً يريح النفس ، بينما الظلام ، في بعض الأحيان ، يشحذ الخيال ويساعد على الإبداع .

    استعمال الضوء إيجابياً :-
    يقترح الخبراء قضاء 20 دقيقة في اليوم على الأقل خارج المنزل . وتحتاج العين إلى ضوء نقي ، لذا ينبغي إبعاد النظارة والعدسات اللاصقة عن العينين لفترة وجيزة . حاول السماح للضوء الطبيعي بالتسلل لبيتك . وفي المساء اختر ضوءاً هادئاً للغرف المخصصة للراحة كغرفة الجلوس والنوم ، واستعمل ضوءاً أسطع للمطبخ والحمام . وفي العمل حاول الجلوس قرب الشباك واستبدال المصابيح الكهربائية العادية أو الفلورسنت بالنوع الجديد الذي يسمى ( مصابيح الطيف الشمسي الكاملة ) التي تمنح ضوء قريباً جداً من ضوء النهار الطبيعي . ويمكن الاستفادة من العلاج بالموجات الضوئية للتخلص من الضغط والإجهاد والكآبة ، حيث يستخدم اللون والضوء في العلاج . أما العلاج الجديد الذي يسمى ( رنرجي ) فيستخدم به الضوء واللون والصوت سعرية لإنعاش الجسم والعقل وإعادة توازنهما .

    فوائد الضوء :-
    يمر الضوء عبر عينيك إلى غدة ( الهايبوثلاموس ) التي تنظم المزاج وتسيطر على الكثيرين من وظائف الجسم البيولوجية . وضوء الطيف الشمسي ينظم عمل هذه الغدة ويساعدها على أداء وظائفها بشكل أفضل . وهناك دراسة أجريت في الولايات المتحدة الأمريكية كشفت عن أن الأطفال الذين يمارسون أنشطتهم تحت ضوء الفلورسنت ظهرت عليهم علامات التعب والإعياء والصخب الشديد أحياناً . ولكنهم عندما حولوا للعب في مكان تنيره مصابيح من نوع ( الطيف الشمسي الكاملة ) لعبوا بشكل أهدأ وأجمل مما يثبت أن اختيار الضوء الصحيح يساعد الجسم والنفس على ممارسة الوظائف الجسمية والعقلية بشكل أفضل .


    _________________
    ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وانت خير الفاتحين


    التوقيع مهداه من الاستاذ العراقى الكبير الخطاط جاسم النجفى

    توفيق حجازى
    Admin

    عدد المساهمات: 681
    تاريخ التسجيل: 04/05/2010
    العمر: 54

    رد: اثر الالوان على العقل والجسم

    مُساهمة  توفيق حجازى في الإثنين أكتوبر 04, 2010 7:50 am


    الضوء كعلاج للاكتئاب النفسي :-
    ينتشر مرض الاكتئاب بين الناس بنسبة تصل إلى 15% في بعض الأحيان . حيث تبدو مظاهره في مشاعر الحزن واعتلال المزاج وعدم القدرة على الاستمتاع ، كما يشعر المريض بالحقارة والدونية وعدم الرغبة في مخالطة الناس وتفضيل الوحدة والعزلة ، وفقدان الشهية للطعام .

    الاكتئاب غير النمطي :-
    إن أكثر ما يقلق الأطباء هو ما يعرف باسم الاكتئاب غير المنطقي ، والذي يظهر في صورة اكتئاب موسمي ، فتظهر أعراض المرض مع دخول فصل الشتاء ، وتبدأ حالة المريض في التحسن التدريجي مع قدوم الربيع . وقد فسر العلماء ظاهرة الاكتئاب الموسمي أنه ( نقص في كمية الضوء التي يتعرض لها الشخص في فصل الشتاء ، شريطة أن يكون عنده استعداد وراثي لأن يكون أكثر تأثراً بهذا النقص الضوئي دون غيره ) . وقد فسرت هذه الظاهرة بنظريات عدة أشهرها نظرية هرمون ( الميلاتونين ) الذي يفرزه الجسم الصنوبري في قاع المخ . وهذا الهرمون له دورة يومية بالجسم ، فيقل بشدة أثناء النهار ، ويزداد إفرازه في الليل .
    وفي فصل الشتاء مع نقص كمية الضوء التي يتعرض لها الشخص ، ومع زيادة الفترة الزمنية للظلام خاصة في بعض الدول الشمالية في أوروبا ، يزيد إفراز الهرمون ، وبالتالي تضطرب دورته اليومية ، مما يؤدي إلى زيادة الأعراض الاكتئابية .

    جلسات العلاج الضوئي :-
    لقد توصل الباحثون إلى أن أفضل علاج لحالات الاكتئاب النفسي هو جلسات العلاج الضوئي ، حيث يتم تعريض المريض لجهاز العلاج الضوئي الذي يعرّض المريض للضوء بشدة محسوبة ولفترة زمنية محسوبة .
    وقد تعددت وتنوعت الأبحاث في هذا المجال لتحديد الوقت الأنسب من اليوم للتعرض لهذا النوع من جلسات العلاج الضوئي ، وقد وجد أنه من الأنسب أن يتم التعرض لهذا النوع من جلسات العلاج الضوئي في الصباح الباكر ولمدة ساعتين .
    وقد تمت أيضاً دراسة الأطياف والأطوال الموجية المختلفة للضوء ن وكيفية تأثيره على إفرازات الجسم الصنوبرية في قاع المخ ، والمهم في هذا المجال أنه قد تم اعتماد العلاج الضوئي كعلاج مكمل في جميع أنواع الاكتئاب .
    وقد تم تجريب تعريض المريض إلى ضوء الشمس الطبيعي في فترة مبكرة من النهار لفترة معينة ، وقد أعطيت نتائج مذهلة تقارب نتائج العلاج الضوئي المعملي ، وقد أجريت أبحاث عملية على ضوء الفجر والذي يزيد تدريجياً مع بزوغ الفجر ، وقد وجد أن له تأثيراً رائعاً على الحالة النفسية للمريض .

    لتجميل البشرة ورونقها

    يكثر الكلام والتحذير من التعرض بشكل مباشر لأشعة الشمس ، وذلك لما تسببه من مشاكل للبشرة عموماً وبخاصة بشرة المرأة كالترهل والجفاف وزيادة انتشار الكلف والنمش والبقع ، وتحفيز الخلايا السرطانية والاحمرار وفاريز الوجه ، هذا بالإضافة للإرهاق وجفاف مادة ( الكولاجين ) مادة الغراء البروتينية التي تهب البشرة النضارة والإشراق ن غير أنه لا يمكن أن نلغي أهمية أشعة الشمس بالنسبة إلى صحة البشرة إلى صحة البشرة والجسم خصوصاً لجهة زيادة معدل الكالسيوم في الجسم بشكل عام .
    إن أشعة الشمس سيف ذو حدين ، إذ تحمل في خيوطها المخاطر الصحية كما تحمل الدواء والشفاء ، فكثرة تعرض البشرة لأشعة الشمس وخاصة في فصل الصيف بين الحادية عشر صباحاً حتى الثالثة ما بعد الظهر حين تكون أشعة الشمس عمودية تسبب الكثير من المخاطر . لكن أشعة الشمس ضرورية في ساعات الصباح الأولى والمساء وبالطبع خلال فصل الشتاء ، لفترات قليلة لأنها تساعد البشرة على تكوين الفيتامين ( D ) الذي يساعد بدوره على امتصاص الكالسيوم في الجسم ، وكذلك مقاومة مرض الصدفية من خلال الأشعة فوق البنفسجية .

    العلاج بالضوء :-
    إن العلاج بالضوء أو تقنية الضوء المكثف ، عبارة عن تكثيف للإشعاعات الضوئية المرئية التي تلخص فوائد أشعة الشمس القائمة ما بين ( 400 إلى 800 ) موجة ضوئية حيث إن كل موجة ضوئية تسهم في حل مشكلة جلدية معينة ، مثلاً الموجات التي تتراوح ما بين ( 400 إلى 550 ) موجة صوتية تستعمل لعلاج النمش والكلف ، بينما تستخدم الموجات التي تفوق الـ ( 690 ) موجة صوتية للتخلص من الشعر الزائد غير المرضي نهائياً .

    استخدام العلاج بالضوء المكثف :-
    يستخدم العلاج بالضوء المكثف لعدد من المشاكل الجلدية السطحية منها :-
    -
    التخلص نهائياً من الشعر الزائد أو الدائم .
    -
    التخلص من التلونات الجلدية السطحية ( كالبقع والكلف والنمش ) .
    -
    التخلص من المشاكل الجلدية ذات الطابع الدموي السطحي مثل فاريز الوجه والأنف واحمرار الجلد .
    -
    لمحاربة علامات وظواهر الشيخوخة والترهل وإعادة النضارة وتنشيط الخلايا الجلدية والكولاجين .
    يعاني الجميع ن بدرجات متفاوتة ، من بعض الانزعاج من وجود أو ظهور الشعر الزائد ( كظهوره على الوجه والعنق ) أو الشعر الدائم ( كوجوده على الرجلين واليدين أو أي مكان آخر من الجسم ) .
    فيلجأون إلى شتى وسائل نزع الشعر كالسكر والشمع والشفرة ... الخ . جميع هذه الوسائل نتائجها مؤقتة إضافة إلى أن بعضها يترك أحياناً أثاراً سلبية على البشرة ، فنزع الشعر بالسكر أو الشمع يؤدي أحياناً إلى الترهل الجلدي والبقع أو الدبغات .
    إن التخلص نهائياً من الشعر بتقنية الضوء المكثف هو إحدى أحدث الطرق وأسلمها ن إذ يتناسب مع جميع أنواع البشرة البيضاء والسمراء وجميع أنواع وألوان الشعر من دون اللجوء إلى الوسائل التقليدية ومشاكلها .

    طريقة العلاج بالضوء المكثف :-
    يعمل العلاج بالضوء المكثف على التخلص من الشعر عبر امتصاص الشعر للضوء ، فيزيد من حرارتها بحيث تنتقل هذه الحرارة إلى بصلة الشعرة ( جذورها ) فتزيلها وتقضي عليها نهائياً .
    وإن سبب امتصاص الشعرة لهذا الضوء هو وجود مادة ( الميلانين ) وهي المادة التي تعطي الشعرة لونها . لذلك كلما زاد وجود الميلانين في الشعرة زادت حدة لونها مما يزيد من كمية امتصاصها للضوء وبذلك يسهل التخلص منها .

    كيفية التخلص نهائياً من الشعر :-
    للتخلص نهائياً من الشعر تحتاج إلى عدد من الجلسات العلاجية بالضوء المكثف ويتراوح عددها بين ( 4 إلى 6 ) جلسات تفضل بينها مدة تتراوح بين ثلاثة أسابيع وشهرين . فهذا يرتبط بنوع الشعرة كلونها وكثافتها ومكان وجودها . ويعتبر التخلص من الشعر بالضوء المكثف من أسلم الطرق وأسهلها وتتناسب مع الجميع باستثناء بعض الحالات ، مثل فترة الحمل أو في حالة الإصابة بداء السكري ، أو إذا كان الشعر الزائد نتيجة لمشكلة عضوية ( كالاختلال في الإفرازات الهرمونية ) مما يوجب علاج الحالة المرضية أولاً قبل اللجوء للضوء المكثف .
    إن أشعة الشمس الطبيعية لا يمكنها القيام بالقضاء على جذور الشعر الزائد حيث أن ذلك يحتاج إلى حرارة مرتفعة تتراوح بين ( 60 و 70) درجة موجهة على الشعرة مباشرة وهي التي تنقل بالتالي الحرارة إلى البصلة خلال أجزاء من الثانية . وهذا ما لا يمكن الحصول عليه من خلال أشعة الشمس في فترة الظهيرة .

    علاج البقع والتلونات الجلدية :-
    يعاني الكثيرون من وجود بعض التلونات الجلدية السطحية في أماكن مختلفة من الجسم كالوجه واليدين والكتفين والرجلين ، وسبب تلك التلونات قد يعود لكثير من الأسباب والمؤثرات الخارجية أو الوراثية . أما لونها وحدّتها فهي تعود لكمية وجود خلايا الميلانين التي تعطي البشرة لونها .
    تختلف التلونات الجلدية السطحية حجماً وشكلاً وعمقاً ، فمنها ما لا يتجاوز ملليمترات قليلة ومنها ما يغطي مساحات كبيرة من البشرة ، ويتمثل علاج البقع والتلونات الجلدية بالضوء المكثف بمحاربة خلايا الميلانين والقضاء عليها ، وذلك عبر تسليط الضوء عليها والتخلص من الطبقة السطحية ، لذلك تتراوح النتائج بحسب عمق التلونات وحدّتها ، وكلما كانت سطحية سهل التخلص منها .
    إن بعض البقع والتلونات الجلدية موجودة على طبقة سطحية فوق بصلة الشعرة . ويحتاج التخلص منها إلى موجة ضوئية أخف من تلك التي تحتاجها للقضاء على الشعر الزائد من دون التعرض لبصلة الشعر . فالمنطقة المصابة تمتص الضوء المكثف وتقضي على خلايا الميلانين الكثيفة فيها ، مما يخفف من حدة لونها .
    تنتشر في الوجه شبكة واسعة من الشرايين الصغيرة السطحية . ومع تقدم العمر وتعرض البشرة للمؤثرات الخارجية كالشمس والهواء والتلوث ، تنتفخ هذه الشرايين وتظهر بوضوح أو تنزف مما يعطي البشرة احمراراً دائماً مؤثراً سلبياً على نفسية صاحبه . ويمتاز العلاج بالضوء المكثف لمثل هذه المشاكل أو الحالات بفاعليته من دون التعرض للبشرة ، مما يعيد لها لونها الطبيعي خلال فترة قصيرة . وتحتاج معظم هذه الحالات إلى ثلاث جلسات علاجية يفصل بينها مدة تتراوح بين أسبوع وأسبوعين . وفي هذه الحالة يمتص ( الأوكسي هيمو غلوبين ) الموجود في الدم حرارة الضوء المكثف مما يجعل خلايا الشرايين تتفتت ثم تختفي .
    عن البشرة تحتاج دائماً إلى العناية والحماية من المؤثرات الخارجية التي تسبب مع مرور الزمن الترهل وفقدان النضارة والبريق والتألق . والعلاج بالضوء المكثف ينشط الكولاجين فيكسب البشرة ملمساً ناعماً ورونقاً وحيوية وشباباً من خلال تسليط أشعة الضوء المكثف على البشرة ، وتحفيز الخلايا الكولاجينية وإعادة نشاطها ، من دون التعرض للبشرة ، أو اللجوء إلى حقنها بمواد أو أدوية غير طبيعية .

    الفتنة المتألقة تبقيك شاباً

    إن طاقة ذبذبة الضوء العجيبة تستطيع أن تذيب العديد من أمراضنا . وقد بُرهن على ذلك وأثبت علمياً . فاللون ، بطاقته المكهربة الباهرة ، يستطيع أن يعيد شبابنا ويحافظ عليها .
    ربما أكثر دول العالم وعياً لهذه الحقيقة هي الولايات المتحدة الأمريكية ، حيث يعتبر هذا العلم الحيوي شيء ينبغي أن ننميه لنبقى شباباً .
    ففي إحدى مستشفيات ( شيكاغو ) ، يستعمل جهاز جديد يدعى ( كالوراما ) يطلق على شاشة واسعة نماذج مجرة من ألوان قوس الله ، تذوب باستمرار في لون واحد . وقد أدى المنظر الرائق للعين من الألوان المتنافسة إلى حالات مدهشة من الشفاء العقلي والنفسي .
    كما أن هناك عدد من دور السينما في بعض البلدان ، لديها مثل تلك الأجهزة والشاشات ، تطلق الألوان الرائعة قبل عرض الفيلم السينمائي . إن هذه الأساليب المبتكرة ، منعشة ، وخاصة للعقول المتعبة .
    هذه الشاشات الممتدة من الأرض إلى السقف يبث ويلعب عليها ألوان ساحرة متألقة وجميلة . إن اللون مع السحر والجمال ، شيء أثبت العلم قيمته الكبيرة لتجديد الحيوية والشباب الدائم .
    لذا من الطبيعي أن نفرض ، أنه من وقت لآخر ينبغي للعين التمتع بالسحر والجمال ، لأنه أكثر من مريح ومفرح للنظر ، حيث أن له خاصية إعادة الحيوية والشباب .
    في منطقة ( اكستابان ) من المكسيك ، يوجد ينبوع ماء معدني حار ، يقصده الناس للشفاء وإعادة شبابهم . يمكنك أن تتمتع بتأثير المياه الطبيعية المنعشة وفي نفس الوقت تستمتع بمنظر الحديقة الملآنة بالأزهار الاستوائية المزهرة من خلال النافذة ، عندما تجلس أو تستحم بمغطس ضخم ، وحولك منظر من البهاء والجمال المذهل الخاطف للنظر .
    هناك اثنتي عشرة نافورة بين الأزهار ذات الألوان الرائعة ، يلامسك شذاها ، ورشاشات الماء تتألق وترقص باستمرار مغيرة ألوانها .
    ما يميز هذا المركز هو الألوان الخلابة والفتنة الساحرة . هذه الأشياء وضعت وأدخلت لإجبارك على النظر إليها . فاللون والسحر في كل مكان حولك يعطيك الفائدة كالماء أو ربما أكثر . وشاشة السينما ذات الألوان على القماش الحريري ، والأزهار والنوافير المتغيرة الألوان باستمرار ، هي جزء أساسي من خطة المنتجع الصحي , ويقال أن آلافاً من البشر تزور هذه المنطقة وتعود مستمتعة بالصحة والشباب .


    _________________
    ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وانت خير الفاتحين


    التوقيع مهداه من الاستاذ العراقى الكبير الخطاط جاسم النجفى

    توفيق حجازى
    Admin

    عدد المساهمات: 681
    تاريخ التسجيل: 04/05/2010
    العمر: 54

    رد: اثر الالوان على العقل والجسم

    مُساهمة  توفيق حجازى في الإثنين أكتوبر 04, 2010 7:52 am


    فائدة اللون :-
    جميعنا بحاجة إلى التمتع بالمناظر الخلابة الساحرة . اللون الفاخر البهي العميق والمثير للنظر والفتنة الساحرة تعطيك الراحة والثقة ، وهذه أساسية إذا أردت أن تبقى شاباً . ففي اللحظة التي تفقد فيها الثقة والإيمان ، تصبح عليلاً هرماً بلا وجود .
    لقد تبين بالواقع أن ارتداء الملابس الأنيقة الفاتنة ذات الألوان الجذابة ، تجلب لنا الحيوية والشباب لأننا نشعر بهما ويظهر أصغر عمراً . وإن الشخصية الرشيقة السمحة الطيبة ، تبقى شابة أيضاً . أما الأخلاق السيئة ، والإشارات والحركات الفظة والقلوب الغليظة والنفوس السمجة ، هذه الأشياء تجلب العلل والهرم بسرعة .
    الأشعة البرتقالية تزيد الحيوية ، فاللون البرتقالي لون جذاب ، وعلى المرء أن يركز على هذا اللون خاصة عندما يقوم بالتنفس العميق ، وبذلك يتناول ويمتص جسمه سيلاً من جاذبية – اللون .
    يقال أن 30 ثانية من التنفس اللوني يومياً يمكن أن يغير ملامحك ويجدد ويشبع كامل كيانك ، يغيرك من شخصية بليدة ، منحنية القوام ذات شكل مهلهل ذابل ، إلى إنسان منتصب القوام، تغمره الطاقة والصحة والعافية . لذا تنفس بعمق وتصور الأشعة البرتقالية المطلقة للحيوية تنصب عليك من الجو .
    الطاقة الشمسية تحافظ على شبابك ، يقول العلماء إن في ضوء الشمس يوجد بعض الذرات التي تدعى ( الكرات الحيوانية) . لقد عرف هذه الذرات الحيوية الصوفيون الشرقيون من زمن بعيد ، وهم يدعونها ( برانا ) التي تعني نَفَس ( نسمة ) الحياة .
    اللون البرتقالي ، لون هام جداً لكل من يرغب في الحفاظ على شبابه ، فهذا اللون ينشر الحيوية التي بدونها لا يدوم الشباب . وتستعمل الأشعة البرتقالية ، لعلاج النزلة ( الالتهاب ) الشعبية وعلل الصدر الأخرى . لذا إن أردت أن تبقى حقاً شاباً فالنصيحة القيمة لك هي القيام حالاً بدون هدر للوقت بدراسة ( اللون ) .
    دع إيمانك الجديد بقوة وفاعلية اللون يخترق عقلك الباطن . وداوم على تصور ورؤية اللون ، حتى تمكنك من بناء الاتجاه الصحيح للبقاء شاباً . استعمل اللون في إضاءة منزلك ، باستعمال المصابيح الملونة . اجعل حولك العديد من الزجاج الملون حيث يمكن للأشعة الشمسية أن تصيبه ، عاكسة وناشرة أشعة ملونة في جميع الاتجاهات .
    للألوان أمواج مختلفة الطول . مثلاً الموجات البنفسجية جيدة لإعطاء الهدوء ، وتهدئة العقل ، وتساعد على النوم . واللون البنفسجي أمواجه قصيرة جداً .
    اللون الأحمر لون عميق ، أمواجه دافئة ، وله أمواج طويلة ، والأطعمة التي تساعد الأشعة الحمراء هي جذور الشمندر ، الفجل ، الملفوف الأحمر ، الطماطم ، ولمساعدة الأشعة البرتقالية ، ينبغي تناول البرتقال والفاكهة البرتقالية اللون . هذه دراسة ممتعة واسعة ، تساعد على بقاء المرء شاباً بإتباع إرشاداتها وفائدتها .

    قوة ذبذبة الألوان

    إذا تعمقت بعيداً في تاريخ المدينة تجد أن الألوان كانت دوماً تلعب جزءاً هاماً في عادات وطقوس واحتفالات الناس . وإن على التنجيم القديم قدم المدينة ، ربط بين الكواكب والألوان : فزحل ربط مع اللون الأسود ، الرمادي ، الأخضر الغامق والبني ( خاصة البني الغامق ) . والمشتري مع الأزرق ، والمريخ مع الأحمر ، والشمس مع البرتقالي ، والقمر مع الأزرق والبنفسجي .

    نظام الطبقات في الهند القديمة :-
    في الهند القديمة كان نظام الطبقات مقسم إلى أربع جماعات رئيسية ، كل جزء منها له طلاء أو لون . ( البراهما ) أو الكهنة ، كان يمثلهم اللون الأبيض ، فهو لون النقاء والقداسة . والأحمر كان لون الكشتاريا القادة ، مكوّن بصورة رئيسة من الجنود والشرطة . والأصفر الموهوبون الذين ساهمت مواهبهم العقلية في غناء الأمة : كالتجار ، رجال الأعمال ، المزارعون . الأسود كان لون الطبقة السفلى التي عملت الواجبات الحقيرة .

    أرسطو لوّن العناصر :-
    لقد ربط الفيلسوف ( أرسطو ) بين العناصر والألوان . وحسب رأيه ، فإن الماء والأرض بيضاء ، والنار والشمس صفراء .
    معظم الناس لهم شعور خاص للألوان ، وغالباً فإن رغباتهم وكرههم مرتبط بالكواكب التي ولدوا تحتها . وقد تبين حديثاً أنه في الواقع يوجد علاقة بين الإنسان والكون .

    اليوغي والألوان :-
    إن أول من ربط بين الألوان والسعادة كان( اليوغيون ) وبواسطة تمارين تنفسية ( براناياما ) وأوضاع خاصة حصلوا على إدراك فائق للحواس مكنهم من رؤية ، وسمع ، وشعور الذبذبات التي لم يستطع إدراكها الناس العاديون . فقد استطاعوا رؤية الهالة الإنسانية بكل ألوانها ، وتلك التي تصدرها ( الشاكرا ) ( مراكز الطاقة العصبية ) .
    فلون القلب أصفر ، ولون سرة البطن أخضر ، الطحال تقريباً بلون قوس الله ، والحلق بنفسجي أزرق مرقط بلون أصفر ، ولون الإنسان الصحيح الجسم بصورة عامة وردي زهري .
    وبالسيطرة على التنفس أثاروا الطاقة الروحية المعروفة بـ ( الكوندا ليني ) ، مما مكنهم من رؤية تلك الألوان بمختلف درجاتها وتطورها . فكل طور من حياتهم مربوط بالألوان ، التي تعتبر أساسية للصحة وتطور الشخصية .

    الشراب والغذاء :-
    إذا ما تنبه المرء إلى لون الطعام والشراب فيمكنه اكتساب تأثير علاجي ، فعليه مثلاً ، تناول البرتقال ، الجزر ، عصير البرتقال ، وذلك بعد تعريضها لضوء ملون بضع دقائق . كما يساهم تزيين الأطباق بالأعشاب والورد في تسهيل عملية الهضم .

    أدوات التجميل والثياب :-
    يكثر استعمال الألوان في عملية التزيين والتجميل . فالنساء يتأثرون بالظلال المختلفة على الشعر والبشرة . كما أن الألوان قد تضفي تأثيرات إيجابية في المزاج . فاللون يؤثر إما سلبياً أو إيجابياً في الإنسان . فعلى سبيل المثال ، كان اختصاصي ( بالوخز الإبري ) يعالج امرأة تعاني مرضاً في الطحال ، من دون أن يفلح في علاجها . وفي أحد الأيام زارها في منزلها ، حيث اكتشف أن مبعث مرضها هو طغيان اللون الأصفر على الأثاث ، مع ما يحدث من تأثير في المريضة ، فقد كان اللون يعيد الاضطراب إلى جسم المرأة ، بعد كل جلسة من علاجها .
    وهكذا يتبين أن للألوان دوراً أساسياً في التأثير على عمل الأعضاء وصحة الجسم . لذلك ينبغي أن يحسن الإنسان هندسة منزله واختيار الألوان التي تلائمه .





    _________________
    ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وانت خير الفاتحين


    التوقيع مهداه من الاستاذ العراقى الكبير الخطاط جاسم النجفى

    توفيق حجازى
    Admin

    عدد المساهمات: 681
    تاريخ التسجيل: 04/05/2010
    العمر: 54

    رد: اثر الالوان على العقل والجسم

    مُساهمة  توفيق حجازى في الإثنين أكتوبر 04, 2010 7:54 am

    مواد تجميل تعتمد قواعد العلاج بالألوان :-
    المختصون بعلم نفس الألوان يعتقدون أن لكل لون معنى ، وأن اختيارك للون ، لا يكشف عن مزاجك وطبيعة شخصيتك فحسب ، بل يمكنك أيضاً ، تغيير مزاجك وانفعالاتك من خلال إحاطة نفسك بالألوان . والألوان هي علاج المستقبل ، طبقاً لقول ( كريستينا بورنشتاين ) من ( توني اندتينا فيبراشينال رمديز ) الشركة الأمريكية المختصة بإنتاج مواد التجميل التي يعتمد قواعد العلاج بالألوان . وهذه القواعد تهدف إلى 7 مراكز للطاقة تتوزع من قاعدة العمود الفقري إلى أعلى منطقة في الرأس . ومراكز الطاقة هذه مستمدة من الطب الصيني الذي يسمي كلاً منها ( تشاكرا ) . وكل ( تشاكرا ) تستجيب للون معين ، فمثلاً ( تشاكرا ) أو ( مركز الإبداع ) يستجيب للون الأصفر ، فإذا ضعف يقويه اللون الأصفر . وإذا احترت في اختيار لون ما فاتركي لنفسك الخيار فاللون الذي تهواه أو تميل له النفس هو ما تحتاجينه ، لأن نفسك أدرى بحاجتها .
    هناك شركات معروفة لم تترك أمر اختيار الألوان للمصادفة ، بل جاء اختيار اللون عندها مدروساً ، مثل ( لانكوم ) التي اختارت اللون الأخضر ، المعروف بحيويته وقدرته على إنعاش النفس والجسم ، لوناً لمستحضر ( اروماتونيك انرجايزنج سكرب ) . أما ( بودي شوب ) فقد خصصت مجموعة ( كولور ساينس ) لتضم مجموعة من منعشات الاستحمام بألوان متنوعة كي يختار الشخص منها اللون الذي ينسجم مع مزاجه . فاللون الأصفر لتحفيز العقل ، بينما اللون الأزرق يهدئه .
    وإن تخيل الإنسان للألوان وكأنها تغمره ، ينفعه في إنعاش نفسه وجسمه . تقول ( كريستينا بورنشتاين ) : ( نحن نحاول أن نعمل مكياجاً يذكر المرأة كي تمنح نفسها فترة لتستحم باللون الذي يحتاجه جسمها كي يبدو أجمل ونفسها كي تبدو أرق ) . وإن اختيار اللون الأحمر يفتح الشهية للطعام والبنفسجي لينشط الخيال والبني لتعزيز الثقة بالنفس والوردي لإراحة الأعصاب .

    طريقة تأثير الألوان :-
    تؤثر الألوان على كل شيء حولنا ، من أسلوب الأزياء والملابس ، وما نرتديه ، إلى كيفية عمل ديكورات المنزل ، وتقلب مزاجنا وكيف نأخذ قراراتنا ، ويقول المختصون والخبراء في مجالات العلاج بالألوان إن من الممكن تغيير الحالات الجسمية بالتعرض لألوان معينة .

    طريقة التأثير :-
    تقول الباحثة ( انجيلا رايت ) مؤلفة كتاب ( دليل المبتدئين إلى سكيولوجية الألوان ) كل لون له تأثير معين ، فمثلاً اللون الأحمر يحفز الجسم على إفراز الأدرينالين في الأوعية الدموية ، ويؤثر ذلك على الإنسان بأن يزيد من نشاطه وحيويته ، أو يزيد من قلقه وتوتره ، والتعرض لضوء أحمر يحيط بالجسم كله لمدة ( 30دقيقة ) متواصلة يمكن أن يساعد في علاج نزلات البرد ، وقلة كفاءة الدورة الدموية ، ولكن من ناحية أخرى يمكن أن يزيد من ارتفاع ضغط الدم .
    اللون الأزرق يساعد في تخفيض ضغط الدم المرتفع ، واللون الأخضر يساعد في تخفيف حالات الاكتئاب ، بينما اضطراب الجهاز الهضمي يساعد في علاجه اللون الفيروزي .

    مجالات لاستعمال الألوان :-
    هنالك مجالات كثيرة لاستعمال الألوان ، فمثلاً طليت زنازين حبس المتهمين في مبنى محكمة مدينة ( توتنجهام البريطانية ) باللون الوردي بعد تجربة ثبت منها أن هذا اللون ساعد في تخفيض مظاهر العنف لدى المتهمين الذين يوضعون في حجرات بها هذا اللون ، وذلك بنسبة 95بالمائة .
    بعض الهيئات الخاصة بإقامة الشباب الصغار المصابين باضطرابات نفسية يعالجون بالألوان ، وقد أثبتت دراسة في ( نيوزويلاندا ) أن الأطفال الذين يلعبون في حجرات طليت باللون الوردي يكتسبون قوة ، ويتصرفون بإيجابية ، بينما الذين يلعبون في حجرات طليت باللون الأزرق يحدث العكس لديهم .


    _________________
    ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وانت خير الفاتحين


    التوقيع مهداه من الاستاذ العراقى الكبير الخطاط جاسم النجفى

    توفيق حجازى
    Admin

    عدد المساهمات: 681
    تاريخ التسجيل: 04/05/2010
    العمر: 54

    رد: اثر الالوان على العقل والجسم

    مُساهمة  توفيق حجازى في الإثنين أكتوبر 04, 2010 7:56 am


    وفي بريطانيا نصح أصحاب بعض الملاهي بعدم طلائها باللون الأحمر ، لأنه يساهم في توتر أعصاب الموجودين ، فتحدث بينهم مشاجرات عنيفة . ومن ناحية أخرى فإن بعض المطاعم الصينية تطلى باللونين الأحمر والأصفر ، حيث وجد أن هذين اللونين يحفزان الشهية للطعام .

    أثر الألوان الطبيعية :-
    تقول خبيرة العلاج بالألوان ( سوزي شيرازي ) إنه من الممكن استعمال اللمبات الضوئية الملونة في العلاج ، كما يلي :

    *
    اللون الأزرق :-
    يساعد على الهدوء النفسي والذهني وسهولة النوم وهو فعال لتهدئة الأطفال زائدي النشاط .

    *
    اللون الأخضر :-
    يساعد على الاسترخاء ويسهم في سرعة النقاهة من الأمراض ، عن طريق تحفيز جهاز المناعة .
    *
    اللون البرتقالي :-
    فعّال في مقاومة الاكتئاب ، ويضفي على المكان دفئاً وحميمية ، خاصة في الصالون ، أو حجرة الاستقبال .

    *
    اللون الوردي :-
    هذا اللون مثالي لحجرة النوم ، فهو لون مهدئ ويساعد في تقارب المشاعر .

    *
    اللون البنفسجي :-
    يحفز عمل الغدة الصنوبرية والتي تنتج مادة كيماوية في المخ تضفي الهدوء وترفع الحالة المعنوية ، ويفضل استعمال اللمبات بهذا اللون لهذا الغرض ، لفترة قصيرة .

    ما هو لونك المفضل :-
    يقول البروفسور ( ماكس لوش ) أستاذ العلوم النفسية أن اللون المفضل لدى الشخص يكشف طبيعة شخصيته الحقيقية ، وتفضل الألوان يدل على أهم مواصفات الشخصية ، كما يلي :-
    اللون مواصفات الشخصية
    الأسود الذين يفضلون هذا اللون غالياً ما يفتقدون الثقة بأنفسهم ، وليسوا ناضجين بالمقاربة مع أعمارهم .
    البني من يحب هذا اللون مقبل على الحياة الجميلة .
    الرمادي يدل على شخص يشعر بالوحدة .
    الأرجواني صاحبه واثق من نفسه زيادة عن اللزوم .
    الأحمر الذي يفضل اللون الأحمر متقلب المزاج ، متسرع ، وقد يتصرف من دون مراعاة لمشاعر الآخرين .
    الأزرق صاحبه يتصف بالكسل ، وعدم المبادرة .
    الأخضر الشخص الذي يحب هذا اللون يحب التفرج على الآخرين أكثر من المشاركة في الأحداث .
    البنفسجي صاحبه شديد الحساسية .
    الأصفر محببة للآخرين .
    الأبيض الذين يفضلون هذا اللون شخصياتهم تتسم بالتوازن النفسي والعقلي .

    المنزل النور والضوء واللون

    لا شيء يبعث الحياة والصحة في المنزل كأشعة الشمس الدافئة والمشرقة ، وكل منا بحاجة إلى نور الشمس الطبيعي لنزداد قوة ونرفع معنوياتنا . وتؤكد البحوث مدى التأثير الكبير الذي يستطيع النور الخافت ( خصوصاً في الأيام الممطرة ) إثارته من اضطرابات ومشاكل نفسية كالكآبة والانهيار العصبي الموسمي الذي يحدث نتيجة تغيرات حالة الطقس ، وتراجع درجات الحرارة وغياب أشعة الشمس .
    إن للنور الطبيعي قدرة كبيرة في علاج هذه المشاكل ، فإن تغير الضوء خلال النهار ، يؤثر في نفسية الإنسان وسلوكه إلى حد بعيد ، من الإحساس بالنشاط والحيوية في الصباح ، إلى الهدوء والاتزان في المساء عند مغيب الشمس وتلاشي أشعتها . فدخول نور الشمس الطبيعي إلى داخل المنزل يمنح شعوراً باللقاء مع الطبيعة والحياة .

    المنزل وأشعة الشمس :-
    عندما يخطط الإنسان لتصميم وفرش منزله ، ينبغي عليه أن يأخذ بعين الاعتبار موقع الغرف بالنسبة لأشعة الشمس . فالغرف المضيئة مناسبة جداً لتكون غرفاً للنوم أو لتناول الفطور ، وعلى العكس تتناسب غرف الجلوس مع النور الخافت والدافئ ليجعلها مريحة ومثيرة في آن . عندما ينقضي النهار وتنجلي أشعة الشمس ، يصبح استخدام الضوء الاصطناعي أمراً ضرورياً ، وهناك مجموعة واسعة جداً من الأنوار الاصطناعية المتوافرة في هذه الأيام ، وهي تساعد في التغلب على عتمة الليل . وعلى كل شخص يريد الاهتمام بزينة وديكور منزله أن يفكّر باتجاه وقوة ونوع الإنارة التي سيستخدمها ، وفي المكان الذي سيضع فيه المقابس والمصابيح الكهربائية ، فهذه توازي في أهميتها الفرش والتحف والسجاد وغيرها .

    أنواع الإنارة :-
    الطريقة التي تستخدم فيها أنواع مختلفة من الإضاءة جزء أساسي من تأسيس منزل الصحة والسلامة . فإذا تم تصميم المنزل بدقة ، يمكن للإنارة الطبيعية والاصطناعية أن تكمل كل منهما الأخرى.
    إن الأضواء كالألوان ، تعطي معاً جواً جميلاً وتطبع مزاج الإنسان ونفسيته . ويمكن للأضواء المنعكسة على الألوان أن تتلاعب بها وتغير درجاتها وتزيد أو تخفف من ظلالها .

    دع أشعة الشمس تدفئ منزلك :-
    ليس هنالك بديل لأشعة الشمس ونورها الطبيعي ، فوجودهما وفوائدهما يبعثان الحياة والقوة لدى الإنسان . ولكن ينحسر النور خلال الشتاء وخاصة في المناطق الشمالية ذات السقف المنخفض ، والأقبية الموجودة تحت الأرض والبيانات المرتفعة المتلاصقة التي يظلل بعضها بعضلً والبيوت المحاطة بأشجار كثيفة ، فتغدو بحاجة حساسة إلى نور الشمس الطبيعي .

    طرق تشجع دخول الضوء إلى المنزل :-
    هناك عدة طرق تشجع دخول الضوء إلى المنزل ، وهي تنير المنزل كما تسمح لأشعة الشمس بالدخول بحرية ، مما يؤدي إلى الإحساس بالانشراح ويظهر مساحة المنزل كبيرة ويخفف من الاعتماد على الإنارة الاصطناعية . ومن بين هذه الطرق والأساليب ما يستدعي بناء الجدران أو إزالتها ، أو إجراء تعديلات في البناء ، ولكن ثمة طرق وأساليب أبسط وأوفر بكثير إذ تعد كتغييرات تجميلية في المنزل وأثاثه . فإبقاء الغرف مرتبة ومن دون فوضى وإعطاؤها طابعاً عصرياً بسيطاً يعززان من قوة الضوء فيها ، كما تعكس الألوان الناعمة والأقمشة اللماعة الضوء والنور إلى الداخل . لذا ينصح بوضع ورق جدران مصنوع من مادة ( الفينيل ) لإضفاء المزيد من الضياء على الغرف والإحساس بكبر المساحة ، وتمتاز الدهانات اللماعة على المنجورات الخشبية ، والستائر المصنوعة من الأنسجة الحريرية اللماعة كالساتان والمعادن كالفضة والكروم والنحاس المستخدمة في إطارات الستائر واللوحات وغيرها في إنارة المنزل . ولكن يجب التـنبه إلى أن كثرة الأقمشة اللماعة في غرفة واحدة قد تثير التوتر وتزعج النظر . ويمكن طلي الجدران أيضاً بألوان مشرقة كالأبيض والأصفر الباهت أو الأزرق لأنها تساعد في انعكاس المزيد من الضوء إلى الداخل .

    الضوء عبر الزجاج :-
    عن الزجاج يعكس الأضواء ويضفي سحراً وأناقة على المنزل ، فالطاولات ذات الوجه الزجاجي والقوائم المعدنية تبدو جميلة وعصرية أينما وضعت ، وتعطي المنزل اتساعاً وتعكس الرفوف الزجاجية المركبة على الجدران النور فوقها أو من تحتها . ولاسيما إذا زينت بمجموعة من الكؤوس الزجاجية الملونة أو النباتات الخضراء ، التي بدورها تزيد من نسبة الضوء وتعكس أي أشعة للشمس قد تتسلل من النوافذ .
    ويمكن استخدام الزجاج الملون للأبواب والنوافذ لأنه ينشر ظلالاً ملونة جميلة على الجدران والسقف والأرض ، ويجب الانتباه إلى أن الألوان الداكنة أو الكثيفة على النوافذ ، أو الزجاج السميك قد تعيق دخول النور .

    الضوء وبناء المنزل :-
    إذا كنت تنوي تغيير بناء منزلك فعليك أن تفكر في زيادة نسبة النور وفي كيفية دخوله إلى غرف المنزل . فمثلاً يمكن أن تستبدل النوافذ الصغيرة بنوافذ كبيرة الحجم واسعة ، كما يمكن أن تضع أبواباً زجاجية عريضة مطلة على الحديقة أو على باحة المنزل ، بغية الاستمتاع بحركة الضوء خلال النهار . لكن يمكننا الاستغناء عن هذا التغيير المكلف والمتعب غالباً ، وذلك عبر إجراء تعديلات بسيطة على النوافذ . فتنظيف زجاج النوافذ وتلميعه يسمحان بدخول الضوء بسلاسة إلى المنزل .







    _________________
    ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وانت خير الفاتحين


    التوقيع مهداه من الاستاذ العراقى الكبير الخطاط جاسم النجفى

    توفيق حجازى
    Admin

    عدد المساهمات: 681
    تاريخ التسجيل: 04/05/2010
    العمر: 54

    رد: اثر الالوان على العقل والجسم

    مُساهمة  توفيق حجازى في الإثنين أكتوبر 04, 2010 8:00 am


    الضوء ووضعية الستائر وأنواعها :-
    عند استخدام الستائر الكبيرة ينبغي وضع إطارها في أعلى النافذة كي نتمكن من إبعادها عن الزجاج خلال النهار ، ويمكن أيضاً ربطها برابطات مزينة تعلق على الحائط . ويمكن استخدام الستائر المعدنية والستائر الملفوفة التي يمكن تعديلها بسهولة لإدخال الكمية المطلوبة من النور إلى الأرض – كالموسلين والأقمشة المخرمة – تنشر ضوءاً جميلاً في الغرفة ، ويمكن استخدام المرايا لإضفاء المزيد من المساحة على الغرف مع ضرورة إبقائها نظيفة ولماعة .

    الضوء وفلسفة ( الفانغ شوي ) :-
    لقد نشأت فلسفة الفانغ شوي ( الهواء والماء ) منذ أكثر من أربعة آلاف سنة في بلدان الشرق الأقصى ، وهي تقوم على إتباع طريقة تسمح بالعيش بتناغم مع عناصر الأرض والطاقة . وتعتبران الضوء الطبيعي ( أشعة الشمس ) يلعب دوراً مهماً في تكوين الحيوية والطاقة ، وبالنسبة لهذه الفلسفة يرتبط نور الشمس باليانغ والظل بالين . وهي تسعى دائماً إلى تحقيق توازن وتناغم بين العناصر كلها . لذا عند تصميم غرفة ما ، علينا أن نقيم توازناً بين كمية الضوء الطبيعي فيها وكمية الظل أيضاً . وهذه الفلسفة تعترف بضرورة استخدام الإنارة الاصطناعية في بعض الحالات ولكنها تشدد بشكل كبير على ضرورة دخول قدر كافٍ من نور الشمس إلى المنزل وتصميمه بطريقة خلاقة لدخول الأنوار إليه .
    ويحتل موقع المنزل منزلة مهمة في التعرض لأشعة الشمس ، إذ أنه يؤثر على كمية الضوء الطبيعي المتوافرة فيه وبالتالي على الطاقة التي تسير في الغرف . فالغرف المواجهة للجنوب تتعرض للشمس باستمرار ، وهي مثالية إذا احتجنا إلى المزيد من الطاقة أو لتنشيطها من حولنا . أما الغرف المواجهة للشرق فتتلقى النور من شروق الشمس ، وتلك المواجهة للغرب من غروبها . وبالنسبة للغرف المواجهة لجهة الشمال أو الشمال الشرقي فإنها لا تتلقى الكثير من أشعة الشمس بشكل مباشر .
    ويستخدم ( الفانغ شوي ) العديد من الطرق لإنارة المنزل ، منها الأنسجة الرقيقة ذات الألوان الزاهية . وإضفاء المساحات الفارغة التي تعكس بدورها إحساساً بالنور وبسعة المنزل ، كما تستعمل المرايا من دون الإكثار منها حتى لا تزيد من الشعور بالقلق وعدم الراحة .
    ويقوم ( الفانغ شوي ) بإضافة الشموع والاستفادة من نورها لأنها تعزز طاقة النار ، أما إذا وضعت في الماء فإنها تخلق توازناً مثالياً بين النار ( يانغ ) والماء ( ين ) .
    لا تأتي جميع الأضواء من نور الشمس بل أيضاً من انعكاسات القمر ، وتشدد ( الفانغ شوي ) على الاستفادة منها لتنشر جو الراحة والطمأنينة في المنزل .
    الضوء وتأثيره في المزاج :-
    إن الضوء كالطعام ، إذا أخطأت في اختيار النوع الصحيح منه تمرض ، وإذا أصبت الاختيار ازددت عافية . وتحتوي عينك على خلايا خاصة باستلام الرسائل الضوئية لتحيلها إلى الدماغ عبر الجهاز المركزي العصبي . وهذا هو سبب التوتر العصبي الذي ينتابك لو عرضت عينيك لضوء كهربائي قوي وكذلك يفسر سبب الخمول أو التعب الذي يدب في جسمك لو بقيت في ظلمة حالكة مدة طويلة . وفي الشتاء ينتشر وجود ما يسمى بالكآبة الشتوية في البلدان غير المشمسة بسبب قلة ضوء الشمس . على كل حال يبقى ضوء الشمعة مصدراً هادئاً يريح النفس ، بينما الظلام ، في بعض الأحيان ، يشحذ الخيال ويساعد على الإبداع .

    استعمال الضوء إيجابياً :-
    يقترح الخبراء قضاء 20 دقيقة في اليوم على الأقل خارج المنزل . وتحتاج العين إلى ضوء نقي ، لذا ينبغي إبعاد النظارة والعدسات اللاصقة عن العينين لفترة وجيزة . حاول السماح للضوء الطبيعي بالتسلل لبيتك . وفي المساء اختر ضوءاً هادئاً للغرف المخصصة للراحة كغرفة الجلوس والنوم ، واستعمل ضوءاً أسطع للمطبخ والحمام . وفي العمل حاول الجلوس قرب الشباك واستبدال المصابيح الكهربائية العادية أو الفلورسنت بالنوع الجديد الذي يسمى ( مصابيح الطيف الشمسي الكاملة ) التي تمنح ضوء قريباً جداً من ضوء النهار الطبيعي . ويمكن الاستفادة من العلاج بالموجات الضوئية للتخلص من الضغط والإجهاد والكآبة ، حيث يستخدم اللون والضوء في العلاج . أما العلاج الجديد الذي يسمى ( رنرجي ) فيستخدم به الضوء واللون والصوت سعرية لإنعاش الجسم والعقل وإعادة توازنهما .

    فوائد الضوء :-
    يمر الضوء عبر عينيك إلى غدة ( الهايبوثلاموس ) التي تنظم المزاج وتسيطر على الكثيرين من وظائف الجسم البيولوجية . وضوء الطيف الشمسي ينظم عمل هذه الغدة ويساعدها على أداء وظائفها بشكل أفضل . وهناك دراسة أجريت في الولايات المتحدة الأمريكية كشفت عن أن الأطفال الذين يمارسون أنشطتهم تحت ضوء الفلورسنت ظهرت عليهم علامات التعب والإعياء والصخب الشديد أحياناً . ولكنهم عندما حولوا للعب في مكان تنيره مصابيح من نوع ( الطيف الشمسي الكاملة ) لعبوا بشكل أهدأ وأجمل مما يثبت أن اختيار الضوء الصحيح يساعد الجسم والنفس على ممارسة الوظائف الجسمية والعقلية بشكل أفضل .

    الضوء كعلاج للاكتئاب النفسي :-
    ينتشر مرض الاكتئاب بين الناس بنسبة تصل إلى 15% في بعض الأحيان . حيث تبدو مظاهره في مشاعر الحزن واعتلال المزاج وعدم القدرة على الاستمتاع ، كما يشعر المريض بالحقارة والدونية وعدم الرغبة في مخالطة الناس وتفضيل الوحدة والعزلة ، وفقدان الشهية للطعام .

    الاكتئاب غير النمطي :-
    إن أكثر ما يقلق الأطباء هو ما يعرف باسم الاكتئاب غير المنطقي ، والذي يظهر في صورة اكتئاب موسمي ، فتظهر أعراض المرض مع دخول فصل الشتاء ، وتبدأ حالة المريض في التحسن التدريجي مع قدوم الربيع . وقد فسر العلماء ظاهرة الاكتئاب الموسمي أنه ( نقص في كمية الضوء التي يتعرض لها الشخص في فصل الشتاء ، شريطة أن يكون عنده استعداد وراثي لأن يكون أكثر تأثراً بهذا النقص الضوئي دون غيره ) . وقد فسرت هذه الظاهرة بنظريات عدة أشهرها نظرية هرمون ( الميلاتونين ) الذي يفرزه الجسم الصنوبري في قاع المخ . وهذا الهرمون له دورة يومية بالجسم ، فيقل بشدة أثناء النهار ، ويزداد إفرازه في الليل .
    وفي فصل الشتاء مع نقص كمية الضوء التي يتعرض لها الشخص ، ومع زيادة الفترة الزمنية للظلام خاصة في بعض الدول الشمالية في أوروبا ، يزيد إفراز الهرمون ، وبالتالي تضطرب دورته اليومية ، مما يؤدي إلى زيادة الأعراض الاكتئابية .

    جلسات العلاج الضوئي :-
    لقد توصل الباحثون إلى أن أفضل علاج لحالات الاكتئاب النفسي هو جلسات العلاج الضوئي ، حيث يتم تعريض المريض لجهاز العلاج الضوئي الذي يعرّض المريض للضوء بشدة محسوبة ولفترة زمنية محسوبة .
    وقد تعددت وتنوعت الأبحاث في هذا المجال لتحديد الوقت الأنسب من اليوم للتعرض لهذا النوع من جلسات العلاج الضوئي ، وقد وجد أنه من الأنسب أن يتم التعرض لهذا النوع من جلسات العلاج الضوئي في الصباح الباكر ولمدة ساعتين .
    وقد تمت أيضاً دراسة الأطياف والأطوال الموجية المختلفة للضوء ن وكيفية تأثيره على إفرازات الجسم الصنوبرية في قاع المخ ، والمهم في هذا المجال أنه قد تم اعتماد العلاج الضوئي كعلاج مكمل في جميع أنواع الاكتئاب .
    وقد تم تجريب تعريض المريض إلى ضوء الشمس الطبيعي في فترة مبكرة من النهار لفترة معينة ، وقد أعطيت نتائج مذهلة تقارب نتائج العلاج الضوئي المعملي ، وقد أجريت أبحاث عملية على ضوء الفجر والذي يزيد تدريجياً مع بزوغ الفجر ، وقد وجد أن له تأثيراً رائعاً على الحالة النفسية للمريض .

    لتجميل البشرة ورونقها

    يكثر الكلام والتحذير من التعرض بشكل مباشر لأشعة الشمس ، وذلك لما تسببه من مشاكل للبشرة عموماً وبخاصة بشرة المرأة كالترهل والجفاف وزيادة انتشار الكلف والنمش والبقع ، وتحفيز الخلايا السرطانية والاحمرار وفاريز الوجه ، هذا بالإضافة للإرهاق وجفاف مادة ( الكولاجين ) مادة الغراء البروتينية التي تهب البشرة النضارة والإشراق ن غير أنه لا يمكن أن نلغي أهمية أشعة الشمس بالنسبة إلى صحة البشرة إلى صحة البشرة والجسم خصوصاً لجهة زيادة معدل الكالسيوم في الجسم بشكل عام .
    إن أشعة الشمس سيف ذو حدين ، إذ تحمل في خيوطها المخاطر الصحية كما تحمل الدواء والشفاء ، فكثرة تعرض البشرة لأشعة الشمس وخاصة في فصل الصيف بين الحادية عشر صباحاً حتى الثالثة ما بعد الظهر حين تكون أشعة الشمس عمودية تسبب الكثير من المخاطر . لكن أشعة الشمس ضرورية في ساعات الصباح الأولى والمساء وبالطبع خلال فصل الشتاء ، لفترات قليلة لأنها تساعد البشرة على تكوين الفيتامين ( D ) الذي يساعد بدوره على امتصاص الكالسيوم في الجسم ، وكذلك مقاومة مرض الصدفية من خلال الأشعة فوق البنفسجية .

    العلاج بالضوء :-
    إن العلاج بالضوء أو تقنية الضوء المكثف ، عبارة عن تكثيف للإشعاعات الضوئية المرئية التي تلخص فوائد أشعة الشمس القائمة ما بين ( 400 إلى 800 ) موجة ضوئية حيث إن كل موجة ضوئية تسهم في حل مشكلة جلدية معينة ، مثلاً الموجات التي تتراوح ما بين ( 400 إلى 550 ) موجة صوتية تستعمل لعلاج النمش والكلف ، بينما تستخدم الموجات التي تفوق الـ ( 690 ) موجة صوتية للتخلص من الشعر الزائد غير المرضي نهائياً .

    استخدام العلاج بالضوء المكثف :-
    يستخدم العلاج بالضوء المكثف لعدد من المشاكل الجلدية السطحية منها :-
    -
    التخلص نهائياً من الشعر الزائد أو الدائم .
    -
    التخلص من التلونات الجلدية السطحية ( كالبقع والكلف والنمش ) .
    -
    التخلص من المشاكل الجلدية ذات الطابع الدموي السطحي مثل فاريز الوجه والأنف واحمرار الجلد .
    -
    لمحاربة علامات وظواهر الشيخوخة والترهل وإعادة النضارة وتنشيط الخلايا الجلدية والكولاجين .
    يعاني الجميع ن بدرجات متفاوتة ، من بعض الانزعاج من وجود أو ظهور الشعر الزائد ( كظهوره على الوجه والعنق ) أو الشعر الدائم ( كوجوده على الرجلين واليدين أو أي مكان آخر من الجسم ) .
    فيلجأون إلى شتى وسائل نزع الشعر كالسكر والشمع والشفرة ... الخ . جميع هذه الوسائل نتائجها مؤقتة إضافة إلى أن بعضها يترك أحياناً أثاراً سلبية على البشرة ، فنزع الشعر بالسكر أو الشمع يؤدي أحياناً إلى الترهل الجلدي والبقع أو الدبغات .
    إن التخلص نهائياً من الشعر بتقنية الضوء المكثف هو إحدى أحدث الطرق وأسلمها ن إذ يتناسب مع جميع أنواع البشرة البيضاء والسمراء وجميع أنواع وألوان الشعر من دون اللجوء إلى الوسائل التقليدية ومشاكلها .

    طريقة العلاج بالضوء المكثف :-
    يعمل العلاج بالضوء المكثف على التخلص من الشعر عبر امتصاص الشعر للضوء ، فيزيد من حرارتها بحيث تنتقل هذه الحرارة إلى بصلة الشعرة ( جذورها ) فتزيلها وتقضي عليها نهائياً .
    وإن سبب امتصاص الشعرة لهذا الضوء هو وجود مادة ( الميلانين ) وهي المادة التي تعطي الشعرة لونها . لذلك كلما زاد وجود الميلانين في الشعرة زادت حدة لونها مما يزيد من كمية امتصاصها للضوء وبذلك يسهل التخلص منها .

    كيفية التخلص نهائياً من الشعر :-
    للتخلص نهائياً من الشعر تحتاج إلى عدد من الجلسات العلاجية بالضوء المكثف ويتراوح عددها بين ( 4 إلى 6 ) جلسات تفضل بينها مدة تتراوح بين ثلاثة أسابيع وشهرين . فهذا يرتبط بنوع الشعرة كلونها وكثافتها ومكان وجودها . ويعتبر التخلص من الشعر بالضوء المكثف من أسلم الطرق وأسهلها وتتناسب مع الجميع باستثناء بعض الحالات ، مثل فترة الحمل أو في حالة الإصابة بداء السكري ، أو إذا كان الشعر الزائد نتيجة لمشكلة عضوية ( كالاختلال في الإفرازات الهرمونية ) مما يوجب علاج الحالة المرضية أولاً قبل اللجوء للضوء المكثف .
    إن أشعة الشمس الطبيعية لا يمكنها القيام بالقضاء على جذور الشعر الزائد حيث أن ذلك يحتاج إلى حرارة مرتفعة تتراوح بين ( 60 و 70) درجة موجهة على الشعرة مباشرة وهي التي تنقل بالتالي الحرارة إلى البصلة خلال أجزاء من الثانية . وهذا ما لا يمكن الحصول عليه من خلال أشعة الشمس في فترة الظهيرة .

    علاج البقع والتلونات الجلدية :-
    يعاني الكثيرون من وجود بعض التلونات الجلدية السطحية في أماكن مختلفة من الجسم كالوجه واليدين والكتفين والرجلين ، وسبب تلك التلونات قد يعود لكثير من الأسباب والمؤثرات الخارجية أو الوراثية . أما لونها وحدّتها فهي تعود لكمية وجود خلايا الميلانين التي تعطي البشرة لونها .
    تختلف التلونات الجلدية السطحية حجماً وشكلاً وعمقاً ، فمنها ما لا يتجاوز ملليمترات قليلة ومنها ما يغطي مساحات كبيرة من البشرة ، ويتمثل علاج البقع والتلونات الجلدية بالضوء المكثف بمحاربة خلايا الميلانين والقضاء عليها ، وذلك عبر تسليط الضوء عليها والتخلص من الطبقة السطحية ، لذلك تتراوح النتائج بحسب عمق التلونات وحدّتها ، وكلما كانت سطحية سهل التخلص منها .
    إن بعض البقع والتلونات الجلدية موجودة على طبقة سطحية فوق بصلة الشعرة . ويحتاج التخلص منها إلى موجة ضوئية أخف من تلك التي تحتاجها للقضاء على الشعر الزائد من دون التعرض لبصلة الشعر . فالمنطقة المصابة تمتص الضوء المكثف وتقضي على خلايا الميلانين الكثيفة فيها ، مما يخفف من حدة لونها .
    تنتشر في الوجه شبكة واسعة من الشرايين الصغيرة السطحية . ومع تقدم العمر وتعرض البشرة للمؤثرات الخارجية كالشمس والهواء والتلوث ، تنتفخ هذه الشرايين وتظهر بوضوح أو تنزف مما يعطي البشرة احمراراً دائماً مؤثراً سلبياً على نفسية صاحبه . ويمتاز العلاج بالضوء المكثف لمثل هذه المشاكل أو الحالات بفاعليته من دون التعرض للبشرة ، مما يعيد لها لونها الطبيعي خلال فترة قصيرة . وتحتاج معظم هذه الحالات إلى ثلاث جلسات علاجية يفصل بينها مدة تتراوح بين أسبوع وأسبوعين . وفي هذه الحالة يمتص ( الأوكسي هيمو غلوبين ) الموجود في الدم حرارة الضوء المكثف مما يجعل خلايا الشرايين تتفتت ثم تختفي .
    عن البشرة تحتاج دائماً إلى العناية والحماية من المؤثرات الخارجية التي تسبب مع مرور الزمن الترهل وفقدان النضارة والبريق والتألق . والعلاج بالضوء المكثف ينشط الكولاجين فيكسب البشرة ملمساً ناعماً ورونقاً وحيوية وشباباً من خلال تسليط أشعة الضوء المكثف على البشرة ، وتحفيز الخلايا الكولاجينية وإعادة نشاطها ، من دون التعرض للبشرة ، أو اللجوء إلى حقنها بمواد أو أدوية غير طبيعية .


    _________________
    ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وانت خير الفاتحين


    التوقيع مهداه من الاستاذ العراقى الكبير الخطاط جاسم النجفى

    توفيق حجازى
    Admin

    عدد المساهمات: 681
    تاريخ التسجيل: 04/05/2010
    العمر: 54

    رد: اثر الالوان على العقل والجسم

    مُساهمة  توفيق حجازى في الإثنين أكتوبر 04, 2010 8:03 am


    إن طاقة ذبذبة الضوء العجيبة تستطيع أن تذيب العديد من أمراضنا . وقد بُرهن على ذلك وأثبت علمياً . فاللون ، بطاقته المكهربة الباهرة ، يستطيع أن يعيد شبابنا ويحافظ عليها .
    ربما أكثر دول العالم وعياً لهذه الحقيقة هي الولايات المتحدة الأمريكية ، حيث يعتبر هذا العلم الحيوي شيء ينبغي أن ننميه لنبقى شباباً .
    ففي إحدى مستشفيات ( شيكاغو ) ، يستعمل جهاز جديد يدعى ( كالوراما ) يطلق على شاشة واسعة نماذج مجرة من ألوان قوس الله ، تذوب باستمرار في لون واحد . وقد أدى المنظر الرائق للعين من الألوان المتنافسة إلى حالات مدهشة من الشفاء العقلي والنفسي .
    كما أن هناك عدد من دور السينما في بعض البلدان ، لديها مثل تلك الأجهزة والشاشات ، تطلق الألوان الرائعة قبل عرض الفيلم السينمائي . إن هذه الأساليب المبتكرة ، منعشة ، وخاصة للعقول المتعبة .
    هذه الشاشات الممتدة من الأرض إلى السقف يبث ويلعب عليها ألوان ساحرة متألقة وجميلة . إن اللون مع السحر والجمال ، شيء أثبت العلم قيمته الكبيرة لتجديد الحيوية والشباب الدائم .
    لذا من الطبيعي أن نفرض ، أنه من وقت لآخر ينبغي للعين التمتع بالسحر والجمال ، لأنه أكثر من مريح ومفرح للنظر ، حيث أن له خاصية إعادة الحيوية والشباب .
    في منطقة ( اكستابان ) من المكسيك ، يوجد ينبوع ماء معدني حار ، يقصده الناس للشفاء وإعادة شبابهم . يمكنك أن تتمتع بتأثير المياه الطبيعية المنعشة وفي نفس الوقت تستمتع بمنظر الحديقة الملآنة بالأزهار الاستوائية المزهرة من خلال النافذة ، عندما تجلس أو تستحم بمغطس ضخم ، وحولك منظر من البهاء والجمال المذهل الخاطف للنظر .
    هناك اثنتي عشرة نافورة بين الأزهار ذات الألوان الرائعة ، يلامسك شذاها ، ورشاشات الماء تتألق وترقص باستمرار مغيرة ألوانها .
    ما يميز هذا المركز هو الألوان الخلابة والفتنة الساحرة . هذه الأشياء وضعت وأدخلت لإجبارك على النظر إليها . فاللون والسحر في كل مكان حولك يعطيك الفائدة كالماء أو ربما أكثر . وشاشة السينما ذات الألوان على القماش الحريري ، والأزهار والنوافير المتغيرة الألوان باستمرار ، هي جزء أساسي من خطة المنتجع الصحي , ويقال أن آلافاً من البشر تزور هذه المنطقة وتعود مستمتعة بالصحة والشباب .

    فائدة اللون :-
    جميعنا بحاجة إلى التمتع بالمناظر الخلابة الساحرة . اللون الفاخر البهي العميق والمثير للنظر والفتنة الساحرة تعطيك الراحة والثقة ، وهذه أساسية إذا أردت أن تبقى شاباً . ففي اللحظة التي تفقد فيها الثقة والإيمان ، تصبح عليلاً هرماً بلا وجود .
    لقد تبين بالواقع أن ارتداء الملابس الأنيقة الفاتنة ذات الألوان الجذابة ، تجلب لنا الحيوية والشباب لأننا نشعر بهما ويظهر أصغر عمراً . وإن الشخصية الرشيقة السمحة الطيبة ، تبقى شابة أيضاً . أما الأخلاق السيئة ، والإشارات والحركات الفظة والقلوب الغليظة والنفوس السمجة ، هذه الأشياء تجلب العلل والهرم بسرعة .
    الأشعة البرتقالية تزيد الحيوية ، فاللون البرتقالي لون جذاب ، وعلى المرء أن يركز على هذا اللون خاصة عندما يقوم بالتنفس العميق ، وبذلك يتناول ويمتص جسمه سيلاً من جاذبية – اللون .
    يقال أن 30 ثانية من التنفس اللوني يومياً يمكن أن يغير ملامحك ويجدد ويشبع كامل كيانك ، يغيرك من شخصية بليدة ، منحنية القوام ذات شكل مهلهل ذابل ، إلى إنسان منتصب القوام، تغمره الطاقة والصحة والعافية . لذا تنفس بعمق وتصور الأشعة البرتقالية المطلقة للحيوية تنصب عليك من الجو .
    الطاقة الشمسية تحافظ على شبابك ، يقول العلماء إن في ضوء الشمس يوجد بعض الذرات التي تدعى ( الكرات الحيوانية) . لقد عرف هذه الذرات الحيوية الصوفيون الشرقيون من زمن بعيد ، وهم يدعونها ( برانا ) التي تعني نَفَس ( نسمة ) الحياة .
    اللون البرتقالي ، لون هام جداً لكل من يرغب في الحفاظ على شبابه ، فهذا اللون ينشر الحيوية التي بدونها لا يدوم الشباب . وتستعمل الأشعة البرتقالية ، لعلاج النزلة ( الالتهاب ) الشعبية وعلل الصدر الأخرى . لذا إن أردت أن تبقى حقاً شاباً فالنصيحة القيمة لك هي القيام حالاً بدون هدر للوقت بدراسة ( اللون ) .
    دع إيمانك الجديد بقوة وفاعلية اللون يخترق عقلك الباطن . وداوم على تصور ورؤية اللون ، حتى تمكنك من بناء الاتجاه الصحيح للبقاء شاباً . استعمل اللون في إضاءة منزلك ، باستعمال المصابيح الملونة . اجعل حولك العديد من الزجاج الملون حيث يمكن للأشعة الشمسية أن تصيبه ، عاكسة وناشرة أشعة ملونة في جميع الاتجاهات .
    للألوان أمواج مختلفة الطول . مثلاً الموجات البنفسجية جيدة لإعطاء الهدوء ، وتهدئة العقل ، وتساعد على النوم . واللون البنفسجي أمواجه قصيرة جداً .
    اللون الأحمر لون عميق ، أمواجه دافئة ، وله أمواج طويلة ، والأطعمة التي تساعد الأشعة الحمراء هي جذور الشمندر ، الفجل ، الملفوف الأحمر ، الطماطم ، ولمساعدة الأشعة البرتقالية ، ينبغي تناول البرتقال والفاكهة البرتقالية اللون . هذه دراسة ممتعة واسعة ، تساعد على بقاء المرء شاباً بإتباع إرشاداتها وفائدتها .

    قوة ذبذبة الألوان

    إذا تعمقت بعيداً في تاريخ المدينة تجد أن الألوان كانت دوماً تلعب جزءاً هاماً في عادات وطقوس واحتفالات الناس . وإن على التنجيم القديم قدم المدينة ، ربط بين الكواكب والألوان : فزحل ربط مع اللون الأسود ، الرمادي ، الأخضر الغامق والبني ( خاصة البني الغامق ) . والمشتري مع الأزرق ، والمريخ مع الأحمر ، والشمس مع البرتقالي ، والقمر مع الأزرق والبنفسجي .

    نظام الطبقات في الهند القديمة :-
    في الهند القديمة كان نظام الطبقات مقسم إلى أربع جماعات رئيسية ، كل جزء منها له طلاء أو لون . ( البراهما ) أو الكهنة ، كان يمثلهم اللون الأبيض ، فهو لون النقاء والقداسة . والأحمر كان لون الكشتاريا القادة ، مكوّن بصورة رئيسة من الجنود والشرطة . والأصفر الموهوبون الذين ساهمت مواهبهم العقلية في غناء الأمة : كالتجار ، رجال الأعمال ، المزارعون . الأسود كان لون الطبقة السفلى التي عملت الواجبات الحقيرة .

    أرسطو لوّن العناصر :-
    لقد ربط الفيلسوف ( أرسطو ) بين العناصر والألوان . وحسب رأيه ، فإن الماء والأرض بيضاء ، والنار والشمس صفراء .
    معظم الناس لهم شعور خاص للألوان ، وغالباً فإن رغباتهم وكرههم مرتبط بالكواكب التي ولدوا تحتها . وقد تبين حديثاً أنه في الواقع يوجد علاقة بين الإنسان والكون .

    اليوغي والألوان :-
    إن أول من ربط بين الألوان والسعادة كان( اليوغيون ) وبواسطة تمارين تنفسية ( براناياما ) وأوضاع خاصة حصلوا على إدراك فائق للحواس مكنهم من رؤية ، وسمع ، وشعور الذبذبات التي لم يستطع إدراكها الناس العاديون . فقد استطاعوا رؤية الهالة الإنسانية بكل ألوانها ، وتلك التي تصدرها ( الشاكرا ) ( مراكز الطاقة العصبية ) .
    فلون القلب أصفر ، ولون سرة البطن أخضر ، الطحال تقريباً بلون قوس الله ، والحلق بنفسجي أزرق مرقط بلون أصفر ، ولون الإنسان الصحيح الجسم بصورة عامة وردي زهري .
    وبالسيطرة على التنفس أثاروا الطاقة الروحية المعروفة بـ ( الكوندا ليني ) ، مما مكنهم من رؤية تلك الألوان بمختلف درجاتها وتطورها . فكل طور من حياتهم مربوط بالألوان ، التي تعتبر أساسية للصحة وتطور الشخصية .


    _________________
    ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وانت خير الفاتحين


    التوقيع مهداه من الاستاذ العراقى الكبير الخطاط جاسم النجفى

    مرهفة

    عدد المساهمات: 3
    تاريخ التسجيل: 27/04/2011
    الموقع: في قلب احبتي

    رد: اثر الالوان على العقل والجسم

    مُساهمة  مرهفة في الأربعاء أبريل 27, 2011 11:43 am

    يعطيك العافية استاذ توفيق على المجهود الكبير والرااااااااائع جداً

    افدتنا كثيراً بالمعلومات في الموضوع ربنا يجعله في ميزان حسناتك

    تقبل ارق تحياتي

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 21, 2014 9:12 am